ابنا : والسجناء التسعة محتجزون بدون محاكمة للسنة 16 على التوالي للاشتباه بضلوعهم في تفجير ثكنة امريكية في مدينة الخبر عام 1996 الذي راح ضحيته 19 امريكيا.
وذكرت مصادر مطلعة للشبكة أن اللقاء المزمع اليوم في امارة المنطقة الشرقية جاء بعد اعتصام قصير لوالدة أحد السجناء أمام مقر محافظة القطيف أمس الأول.
وسبق ذلك خروج ثلاث مسيرات في محافظة القطيف يومي الخميس والجمعة الماضيين تطالب باطلاقهم.
وكانت والدة أبرز السجناء "المنسيين" المعتقل عبدالله الجراش حضرت للاعتصام امام مبنى المحافظة غير أن محافظ المنطقة عبدالله العثمان سرعان ما طلب مقابلتها و"تهدئة خاطرها" كما أبلغها باللقاء المزمع مع امير المنطقة.
ورجح المصدر أن تحضر اجتماع اليوم أغلب عائلات السجناء دون اي توضيحات حول الغرض من اللقاء.
والسجناء "المنسيون" هم؛ عبد الله الجراش، هاني الصائغ، حسين آل مغيص، عبد الكريم النمر، السيد مصطفى القصاب، السيد فاضل العلوي، مصطفى جعفر المعلم، علي المرهون وصالح مهدي رمضان.
وسبق لمنظمة هيومن رايتس واتش أن أشارت في تقرير لها عام 2008 "عدالة غير آمنة" أشارت إلى أن السلطات السعودية لم توجه للسجناء التسعة اتهامات أو تخضعتهم للمحاكمة.
وخرجت في مدينة القطيف يوم الجمعة مسيرة شبابية هي الثانية من نوعها خلال أقل من 24 ساعة شارك فيها نحو 200 شاب جابت شارع الملك عبدالعزيز وسط المدينة.
ورفعت خلال المسيرة التي شاركت بها نساء شعارات تطالب بالافراج عن المعتقلين التسعة المعروفين بـ"السجناء المنسيين" الذين تحتجزهم السلطات السعودية دون محاكمة منذ 1996.
ومن الشعارات التي رفعها المشاركون في المسيرة الثانية التي تشهدها المدينة في اقل من 24 ساعة "لا سنية لا شيعية.. كلنا نطالب بالحرية"، و"أبد والله ما ننسى المساجين" و" نطالب بالافراج عن المساجين".
انتهی/137