ابنا : واضاف خرمشاد في كلمة له خلال ملتقى الصحوة الاسلامية في العالم العربي الذي اقيم بجامعة طهران امس الاحد، ان الثورات الشعبية المتتالية في العالم العربي تؤكد سخط الشعوب ومطالبها والتي تبدأ من رحيل الحكام المستبدين من السلطة.
واشار الي ان الثورات طيلة التاريخ كانت كلاسيكية وعقيدية، واوضح، انه خلال الاعوام الاخيرة حدثت ثورات اجتماعية في مختلف بلدان العالم ومنها الثورة الفرنسية التي بنيت علي الليبرالية الديمقراطية والثورة الروسية الحمراء حيث سادها النموذج الاشتراكي.
واعتبر الثورة الاسلامية في ايران بانها تحوز كافة خصوصيات الثورات الكلاسيكية، وقال، ان هذه الثورة وقعت في زمن كانت الايديولوجية السائدة في العالم غير دينية.
ولفت خرمشاد الى ان الاحداث الراهنة التي يشهدها العالم العربي تشكل نماذج قريبة من الثورة الاسلامية الايرانية.
واردف، انه في الثورات وخاصة الثورات الكبرى ادت انعكاساتها الى صدور افكارها الى الخارج.
واضاف، ان انتصار ايديولوجية معينة في مكان ما يؤدي الى انتشار هذه الفكرة في كافة المناطق التي تربطها قواسم ثقافية مشتركة او متقاربة.
واكد انه من دون اخذ الثورة الاسلامية الايرانية بنظر الاعتبار لا يمكن تحليل ما يحدث في العالم العربي حاليا.
واعتبر المقاومة الاسلامية في لبنان وفلسطين منبثقة عن الثورة الاسلامية والتي ادت الى بلورة التطورات التي يشهدها العالم العربي.
وتابع: ان حربي لبنان وغزة تركت تاثيرات مباشرة في الثورات التي يشهدها العالم العربي.
ولفت الى ان نموذج الثورة الاسلامية الايرانية يحوي اطر الثورات الكبرى في العالم وان المقاومة في لبنان وفلسطين خلقت اجواء جعلت هذه الثورة تمتلك اذرعا في الخارج.
ووصف في تصريحاته التطورات التي يشهدها العالم العربي بانها ظاهرة ثقافية.
انتهی/137