ابنا : قال الكاتب والباحث الحقوقي مصطفى محمد زياد في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية الاحد: الوضع في مصراته مستقر جدا اليوم بعد مواجات جرت امس واول امس قرب المطار العسكري، حيث باغتتنا بعض العناصر الامنية التابعة لكتيبة خميس احد ابناء العقيد القذافي، وتم السيطرة عليهم ومحاصرتهم واسر بعض الجنود والمرتزقة بينهم ضابط برتبة عميد ركن مقرب من القذافي وهو الان محتجز بايد الثوار، وتمت حيث تمت السيطرة على الموقف بالكامل.
واضاف مصطفى محمد زياد: ان الانباء من طرابلس تشير الى ان بعض ضواحي المدينة تحت سيطرة الثوار مثل تاجوراء في الناحية الشرقية وجندور في الناحية الغربية، فيما لا يسيطر ازلام النظام الا على الساحة الخضراء والمناطق المتاخمة لباب العزيزية التي يتحكم بها العقيد القذافي.
واشار الى ان منطقة الزاوية الغربية هي تحت سيطرة الثوار منذ يومين، واعتبر ان الانباء التي تناولتها بعض وسائل الاعلام حول سيطرة كتبية بقيادة اللواء الخويلدي الحميدي على منطقة الزاوية البارحة عار عن الصحة ونفاه الكثير من شباب الثورة الموجودين في الزاوية.
واكد مصطفى محمد زياد الانباء التي وردت عن ارتكاب مجزرة على يد قوات النظام في الزاوية امس الاول على يد كتيبة بقيادة الخويلدي الحميدي، حيث باغتت المدنيين العزل وسقط جراء ذلك اكثر من 20 شهيدا، وعشرات الجرحى.
وحذر من امكانية ان تنحو الخطوة التي قام بها وزير العدل المستقيل من حكومة القذافي بانشاء حكومة مؤقتة في بنغازي، باتجاه تقسيم البلاد، ودعا الى ان تكون اي خطوة بهذا الاتجاه مدروسة ومحسوبة بشكل دقيق.
واشار مصطفى محمد زياد الى ان اشتباكات عنيفة تجري الان في مدينة صبراته، حيث سقط العديد من الشهداء والجرحى نتيجة ذلك، وذكر ان المدن المضطربة في البلاد تشهد عجزا على المستوى الطبي والصحي، لكنه نفى وجود ازمة غذائية فيها.
واوضح الكاتب والباحث الحقوقي مصطفى محمد زياد ان لجانا اهلية تم تشكيلها من شخصيات اجتماعية واعيان ورجال قضاء وامن للاشراف على ادارة المدن التي سقطت في ايدي الثوار.
انتهی/158