24 فبراير 2011 - 20:30

نشرت صحيفة الغارديان البريطانية في صفحاتها الداخلية تقريراً عن السعودية، ضمن تناولها ظاهرة الاحتجاجات في الدول العربية.

ابنا : ويشير التقرير إلى أن مجموعة من المثقفين السعوديين حذروا من أن منحة الانفاق الكبيرة التي أعلنها الملك عبد الله بن عبد العزيز مؤخراً لا يمكن أن تكون بديلاً عن الإصلاح السياسي.

 وكان العاهل السعودي قد أعلن عن خطط إنفاق وعلاوات ومنح اجتماعية بنحو 36 بليون دولار.

 ودعا مجموعة من العلماء والمثقفين السعوديين في بيان لهم الأسرة المالكة إلى التعلم من الانتفاضات الاخيرة في العالم العربي، وأن تصغي إلى مطالب شباب المملكة، وأن تشرع في حزمة من إصلاحات حقيقية تفضي إلى إقامة دولة حقوق ومؤسسات.

 وتقول الغارديان إن العاهل السعودي، البالغ من العمر 86 عاماً، والذي وعد باصلاحات لدى اعتلائه العرش في 2005 لم يغيّر كثيراً من الوضع الراهن.

 وعلى الرغم من الثروة النفطية الهائلة إلا ان البلاد تمر بالمشكلات نفسها التي أشعلت فتيل الثورة في دول عربية عدة، فنصف عدد السكان تحت سن 18 عاماً، وبخلاف دول عربية أخرى التي لا تعاني من بطالة كبيرة، فإن 40 في المئة من الشباب السعودي من سن 20 الى 24 عاطل عن العمل.

 ويشير التقرير إلى ان دعوة إلى الاحتجاج نشرت على موقع فيسبوك ضد سلطات المملكة .

 وبحسب بعض المحللين، كما تقول الغارديان، فإن 20 مليوناً من سكان المملكة وعددهم 27 مليوناً يشعرون بالانفصال التام عن الدولة، الأمر الذي يشكل قنبلة معارضة موقوتة.

 وتنقل الصحيفة عن شادي حميد، مدير الأبحاث في معهد بروكينغ في العاصمة القطرية الدوحة قوله إن الرياض لم تتعلم الدروس الصحيحة مما جرى في مصر وتونس، مضيفاً أن "الاضطرابات في المنطقة ليست اقتصادية فحسب، فهناك جانب سياسي أساسي، لعب الاقتصاد دوراً فيها، ولكن ما جرى في الأشهر الماضية أظهر لنا أن العرب يبحثون عن الحرية والكرامة والديمقراطية، وإذا كانت القيادة السعودية عاجزة عن رؤية ذلك، فهي إذن في مأزق."

انتهی/158