23 فبراير 2011 - 20:30

سيطرت الأخبار المتسارعة من ليبيا على عناوين الصحف العالمية، فقد تناقلت عدد من الصحف البريطانية أقاويل وأنباء مختلفة بشأن ثروة القذافي، والصفقات التي كان أبناؤه التسعة يديرونها.

ابنا : الغارديان

تطرقت صحيفة الغارديان البريطانية إلى ثروة الرئيس الليبي معمر القذافي وأولاده، فقد أكد الباحث تيم نيبلوك أنه من الصعب تحديد حجم ثروة القذافي وأبنائه، إذ أن من المتوقع أن تكون مخبأة في حسابات سرية بالخليج وجنوب شرق آسيا.

وأكدت الصحيفة أن عائلة القذافي أنفقت خلال السنوات الماضية أموالا طائلة لدعم حكومات أفريقية من بينها حكومة زيمبابوي، أكبر المتلقين لهذا الدعم.

الفاينانشال تايمز

وفي نفس الإطار، تناولت صحيفة الفاينانشال تايمز الأمريكية موضوع ثروة القذافي، إذ قالت إنه لم يكن هناك فصل كامل بين ثروة الأسرة الحاكمة والاقتصاد الوطني في ليبيا.

واستعانت الصحيفة الأمريكية بوثائق ويكيليكس، التي ذكرت أن القذافي لطالما تحدث عن الفساد وضرورة مواجهته، بينما يمكن أفرادا مقربين من عائلته من عقد صفقات تجارية كبيرة.

ومن بين تلك الصفقات التي ذكرتها الصحيفة: النفط، والغاز، والاتصالات، والفنادق، والوسائل الإعلامية.

التايمز

وبالانتقال للشأن البحريني، عرضت صحيفة التايمز تقريرا حول رجل مسن يعرض ندوبا ناجمة عن التعذيب في السجن بسبب مشاركته في المظاهرات.

فكاتب التقرير يؤكد أن النظر إلى جسد هذا الرجل يسبب الحزن والأسى، خصوصا وأن آثار الحروق والتعذيب غطت جسده كله حتى وصلت إلى أسفل قدميه.

ويضيف التقرير نقلا عن الرجل: "لقد سلطوا علي جهاز الصدمات الكهربائية، ولا تزال الشظايا وبقايا الأخشاب تحت جلدي حيث كانوا يضربونني."

انتهی/158