هناك من يحاول تشويه صورة ليبيا أمام العالم.
- لا تسمحوا لأجهزة العمالة والندالة والرجعية والجبن أن تشوه صورتكم أمام العالم ولأي جهة عربية أن تغدركم وتخونكم.
- هناك من يقدّم صورة عنكم تقول إنظروا إلى ليبيا التي تريد الإستعمار والإنتكاس والحضيض، وأنتم تقولون إن ليبيا تريد المجد، ولكن هناك من يحاول تشويه الصورة، وتقولون أيضاً ليبيا القذافي ليبيا الثورة، حكام العالم بقواهم الكبرى يتقاطرون على بلدكم ويشوهون صورتكم في اذاعات عربية شقيقة ويخدمون الشيطان.
ـ نحن نرد الآن في الميدان، فأنا ليس لدي مصر ولست رئيساً بل أنا قائد ثورة، والتضحية تعني الثورة والتضحية حتى آخر العمر.
- لست رئيس حتى أتنحى، فنحن تحدينا أميركا ودول العالم و"قبرناهم هنا" في الساحة الخضراء.
- سأموت مع أجدادي شهيداً في ليبيا، ولن أترك هذه الأرض أبداُ، فأنا محارب حقق المجد لشعب بلادي، و أنا لست رئيساً حتى أتنحى الآن.
ـ يريدون أن يشوّهوا المجد، ونحن نقول إن تاريخنا هو عمر المختار وأن ايطاليا تحطمت فوق الارض الليبية، فأنا مقاتل مجاهد وثائر وستبقى ليبيا في القمة وتقود أميركا اللاتينية وآسيا ودول العالم.
- أنا دافع دم، ولا يمكن أن أترك تراث جدي، فأنا سأموت شهيداً، ليبيا شجرة سقيناها في دمنا وأخاطبكم من هذا البيت الصامد الذي قصفوه، فهم أرادوني لأنني أمثلا تاريخاً ومقاومة وثورة، وهذا اعتراف من أكبر قوة في العالم.
- عندما كانت القنابل تقتل أولادي أين كنتم أنتم يا شذّاذ لاسيما عندما كنت وعائلتي نُقصف في هذا المكان، كنتم مع أميركا.
- لن نستسلم فنحن صامدون هنا الآن، وهناك مجموعة قليلة من الشبان الذين خدّروا وأغاروا مثل الفئران على مراكز الشرطة وحرقوا ملفاتها، ونحن مع أهلنا وفي سلام كما أن ليبيا تنعم بالسلام.
- الشبان يقلدون أحياناً ما حدث في تونس ومصر وهناك مجموعات قليلة منّدسة تقدم الحبوب المهلوسة والأموال وتقحمهم في هذه الأعمال.
- الليبيون الذين قاوموا الأميركيين والبريطانيين لن يستسلموا.
ـ من منكم حارب أميركا في ليبيا، فنحن بنينا مجداً عظيماً في ليبيا ودفعنا من أجلها ثمناً غالياً، وتركنا السلطة خلال اللجان الشعبية بعد أن أنجزنا التحرير عام 77 ونحن قاتلنا أميركا وفرنسا والسادات وبورقيبة والنميري. ـ أدعو الشعب الليبي إلى تشكيل لجان شعبية جديدة كما وضعها سيف الاسلام.
ـ أنا متأكد بعد هذا النداء أن الجماهير ستنطلق غداً لتشكيل لجان شعبية قد تصل إلى 30 وبلديات الى 150، وهذا شيء يخدم مصالحنا ويحل بدلاً من التخريب.
ـ فلتبدأ العائلات بجمع أبنائها، ومن يريد العزة والمجد فليخرج الى الشوارع، ولكن تذكروا كل الانجازات.
ـ أنتم تواجهون صخرة صمّاء.
ـ إمسكوا بالجرذان فأنا لم استخدم القوة بعد وسوف أستخدمها إذا دعت الحاجة ووفق القانون الدولي، وأنا لو كنت رئيساً لرميت الإستقالة في وجوهكم.
ـ بدءاً من يوم غد سيفرض الجيش الأمن وسيزيل الحوادث وسوف تفتح الحواجز، فاخرجوا من بيوتكم لفرض الأمن.
ـ لماذا تفجّرون بن غازي التي بنيتها؟
ـ هل يجوز أن نحوّل ليبيا إلى بن لادن والظواهري؟
ـ لقد تمّ توزيع الضباط على المناطق من أجل تحرير المدن من "الجرذان" وسوف نعاقب الذين غرروا بالأطفال والشبان وسيحاكمون بالطبع، فهم قلة قليلة إرهابية ستكون سبباً لدخول أميركا إلى بلادنا تحت مبرر محاربة الإرهاب. ـ المتظاهرون يريدون تحويل ليبيا إلى أفغانستان.
ـ الإعتداء على الدستور عقوبته الاعدام، وأنا لا اتحدث هنا عن الأطفال ولكن عن الملتحين الذين يقفون خلفهم.
ـ لم أصدر بعد أمراً باستعمال السلاح لأنه حينها سيُحرق كل شيء.
ـ نحن قبائل مسلحة وبإمكاننا التمرد، ولكن هذا سيقودونا إلى حرب أهلية.
-کل الشباب تبدأ غداً تشکیل لجان الأمن الشعبي المحلي لإعادة تنظیم الأمن.
انتهی/137