ابنا : وقال العقيلي في مقابلة مع قناة العالم الاخبارية اليوم الثلاثاء : ان المصيبة الكبرى الان هي ان الطائرات (التي تهاجم الناس) تأتي من ايطاليا وهذه هي الطامة الكبرى التي تقع وان شهودا عيانا يقولون ذلك .
واضاف ان هناك تواطؤا لامثيل له من الغرب مع القذافي وقال : ان كل هؤلاء قد شاركوا في الجريمة وهم عنصر من عناصرها وهم يتحملون المسؤولية ولن يسكت الشعب الليبي عن هذه الجريمة وعن هذا التواطؤ الغربي في المستقبل .
وحول الاوضاع الميدانية في ليبيا وفي مدينة طرابلس على وجه الخصوص صرح العقيلي : يوم امس كانت هناك محاولة لتظاهرة مليونية وكنا نتوقع ان تكون البارحة ليلة الحسم لكن الكتائب التابعة لقذافي وابناؤه وكذلك الكتائب الامنية للافارقة قامت بمحاصرة العاصمة طرابلس كما ان الهجمات طالت واستهدفت بشكل عشوائي اي خروج للناس من المدن المجاورة والطيران كان فوق رأس المحتجين والقصف الجوي استهدف مناطق معينة لكن الحملات الاسفك كانت من المرتزقة الذين كانوا يجوبون الشوارع في سيارات واستهدفوا الناس بشكل عشوائي وشهدت المدينة قتلا رهيبا وهذا عرقل حتى سحب الجثث من شوارع مدينة طرابلس .
واضاف : كانت هناك ايضا محاولة لقصف مدينة بنغازي لكن طائرتين ارسلتا الى بنغازي رفضتا قصف المدينة .
واكد بان هناك دعوات تطلق من داخل القوات المسلحة لرفض استهداف الناس في طرابلس والسعي لدفع هجمات المرتزقة على الناس وقال : ان المرتزقة يقومون بسد منافذ مدينة طرابلس على بعد عشرات الكيلومترات لكن لا نعتقد بان ذلك سيستمر.
انتهی/137