ابنا : وكانت المعارضة قد وافقت قبل قليل من الاشتباكات على الدخول في محادثات مع الرئيس علي عبد الله صالح.
وهتف المحتجون قائلين إن الشعب اليمني يريد التغيير، وذلك خلال مظاهرة شارك فيها نحو ألف شخص قبل أن يخرج العشرات في مسيرة إلى القصر الرئاسي.
واكتسبت احتجاجات متفرقة مناهضة للحكومة اليمنية زخما في الآونة الأخيرة. وشارك عشرات الآلاف في وقت سابق من الشهر الحالي في "يوم الغضب" الذي قادته المعارضة للمطالبة بالتغيير.
واشتبك محتجون مؤيدون ومعارضون للحكومة في الأيام الأخيرة. وقال مسؤولو المعارضة إن عشرة محتجين اعتقلوا في صنعاء واحتجز 120 البارحة الأولى في مدينة تعز ، حيث فرقت السلطات مظاهرة أمس الأول.
وقال شهود إن أربعة أشخاص أصيبوا في اشتباكات صنعاء ، حيث استخدمت الشرطة الهراوات ضد المحتجين الذين ردوا بإلقاء الحجارة.
وكان الرئيس علي عبد الله صالح أعلن أنه سيتخلى عن منصبه عندما تنتهي فترة ولايته الحالية عام 2013 ، وتعهد بعدم توريث الحكم لابنه. ودعا المعارضة لإجراء محادثات.
وقال وزير الخارجية اليمني السابق والسياسي المعارض حاليا محمد باسندوة إن المعارضة لا ترفض ما جاء في دعوة الرئيس ، وإنها مستعدة لتوقيع اتفاق في أقل من أسبوع ، مضيفا أن المحادثات يجب أن تضم مراقبين غربيين أو خليجيين.
وذكر أن التجارب الماضية هي التي دفعت المعارضة لطلب مراقبين من أصدقاء اليمن من الدول المانحة.
من جهة أخرى ، التقى الدكتور أبو بكر القربي وزير الخارجية اليمني أمس جيرالد فيرستاين سفير الولايات المتحدة الأميركية في صنعاء.
وجرى خلال اللقاء بحث العلاقات الثنائية ومجالات التعاون المشترك والاستعدادات الجارية للزيارة المرتقبة للرئيس اليمني علي عبد الله صالح إلى واشنطن.
كما تم بحث الترتيبات الحالية للاجتماع الوزاري القادم لمجموعة أصدقاء اليمن المزمع عقده في الرياض في آذار (مارس) القادم ، حيث تم التأكيد على أهمية تضافر جميع الجهود للعمل معا بما يضمن تحقيق الأهداف المرجوة بغية مواجهة التحديات العديدة الراهنة التي تشهدها اليمن، وفي مقدمتها التحديات الاقتصادية والتنموية.
انتهی/137