ابنا : نقلا عن مصادر اعلامية أنه ولتدارك تصاعد التوتر، حرص الرئيس الليبي القذافي على لقاء ناشطة وصحافية ليبية هددت قبل أيام بإشعال النار في جسدها احتجاجا على حملة لتشويه سمعتها وللمطالبة بالمزيد من الإصلاح والتغيير السياسي والاقتصادي في المجتمع الليبي. و قالت غيداء التويتي لصحيفة الشرق الاوسط " لقد جلست مع العقيد القذافي من دون حواجز. جلس بجواري في بساطة واستمع إلى كل كلامي باهتمام". و أضافت التويتي قائلة " ان القذافي أبدى استغرابه من حديثها عن حجب مواقع إلكترونية ليبية وأجنبية عن العمل داخل ليبيا "، موضحة أن القذافي قال لها إنه لو كانت هناك نساء مثلها لتغيرت ليبيا إلى الأفضل. و فى محاولة إضافية لاحتواء التذمر الشعبي المتوقع، قالت صحيفة "ليبيا اليوم" الإلكترونية المستقلة إن الأيام الماضية كانت مسرحا لتحركات أمنية استباقية. و أكدت هذه الصحيفة أن شخصيات من الأجهزة الأمنية قامت باستدعاء مجموعات من "البلطجية" في مدينة بنغازي، وإعطائهم مبالغ مالية تصل إلى 17000 دينار، وسيارات نوع لانسر موديل حديث مقابل أن يعملوا على منع الاحتجاجات المتوقعة التي دعت لها مجموعات رافضة للنظام السياسي على الفيس بوك يوم 17 شباط الخميس المقبل. وذكرت جريدة "ليبيا اليوم" أن الساعدي نجل العقيد القذافي قد تنقل في الأيام الماضية بين الكتائب الأمنية المتمركزة في الشرق الليبي، عارضا عليهم مساعدات مالية سخية، خاصة لمن كان لديه قريب مريض ويحتاج إلى الأموال لعلاجه . و أشارت الصحيفة إلى قيام الساعدي أحد أبناء العقيد القذافي بزيارة الكتائب الأمنية المتمركزة في شرق ليبيا، عارضا عليهم مساعدات مالية سخية، خاصة لمن كان لديه قريب مريض ويحتاج إلى الأموال لعلاجه.
انتهی/158