11 فبراير 2011 - 20:30

نشرت الشرطة الجزائرية المئات من عناصرها في مناطق محددة بالعاصمة اليوم الجمعة، تحسبا لمسيرة دعت اليها

ابنا : "التنسيقية الوطنية للتغيير والديمقراطية" غدا السبت للمطالبة بتغيير النظام.

 وانتشر عدد كبير من عناصر شرطة مكافحة الشغب اليوم بالاماكن المحيطة بساحة اول ايار/مايو بوسط الجزائر العاصمة، وهي المكان الذي يفترض ان تنطلق منه المسيرة غدا السبت باتجاه ساحة الشهداء على مسافة نحو اربعة كيلومترات.

 كما لوحظ وجود عدد من الجرافات على استعداد للتدخل في اي لحظة.

 وضاعفت الشرطة عدد الحواجز الامنية على مستوى الطرق المؤدية الى العاصمة، فيما كثفت دورياتها في عدة احياء بالمدينة والطرق الرئيسية والجانبية.

 وذكرت مصادر مطلعة ان الشرطة استدعت عددا من عناصرها من ولايات اخرى لمد يد العون لزملائهم المرابطين بساحات

العاصمة الجزائرية.

 دفعت الشائعات حول الانفلات الامني بسبب المسيرة العديد من الجزائريين الى اقتناء كميات كبيرة من المواد الغذائية الاساسية، كالخبز والحليب، وهي خطوة احترازية على ما يبدو تحسبا لاي مفاجاة.

 كانت وزارة الداخلية الجزائرية اكدت الاثنين الماضي انها رفضت الترخيص للمسيرة، داعية المبادرين اليها لتنظيم تجمع باحدى القاعات الرياضية التي تتسع لاكثر من 10 الاف مقعد.

 يذكر ان قانون الطوارئ في الجزائر، الساري في البلاد منذ ايار/مايو 1992، يحظر تنظيم المسيرات في العاصمة بخلاف المدن الاخرى.

 انتهی/137