ابنا : وشارك ايضا رؤساء وكبار المسؤولين في المجمع العالمي للتقريب بين المذاهب الاسلامية، ورابطة الثقافة والعلاقات الاسلامية، والمجمع العالمي لأهل البيت، وبعثة الامام الخامنئي في الحج، ومنظمة الاعلام الاسلامي، وجامعة المصطفى، والعديد من علماء الدين واساتذة الحوزة العلمية، وألقيت العديد من الكلمات والأشعار التي رثت المرحوم.واكد رئيس البرلمان الايراني علي لاريجاني ان الاشخاص المؤثرين في المنطقة كانوا على اتصال بقائد المسلمين الشيعة في السعودية آية الله العمري، ووصف دوره في ارشاد الناس وصنع الوحدة بين الشيعة والسنة بالقيم للغاية.وقال لاريجاني على هامش مراسم تابين آية الله العمري: ان آية الله العمري تحمل صعابا كثيرة وانه اتصف بمزيد من الصلابة والجهاد والتاثير.واوضح امام جمعة طهران المؤقت آية الله محمد امامي كاشاني: ان آية الله العمري كان يتصف بشخصية شامخة وبحكمة وتقوى عالية واستطاع ان يؤدي مسؤولياته بافضل صورة في البيئة التي عاش فيها.وفي هذا السياق، اشاد رئيس رابطة الثقافة والعلاقات الاسلامية محمد باقر خرمشاد بشخصية آية الله العمري ووصفه بانه من كبار المجاهدين والقادة البارزين في المملكة السعودية.واضاف: ان هذا العالم الجليل قضى جزء كبيرا من حياته في السجن وكان بمثابة مدافع رئيسي عن المسلمين الشيعة في هذا البلد حيث اسس وشيد الكثير من المساجد والحسينيات والمدارس وتتلمذ على يديه الكثير من علماء الدين الحاليين.من جهته، اشاد نائب رئيس مجلس الشورى الاسلامي محمد حسن ابوترابي فرد بزعيم المسلمين الشيعة في السعودية ووصفه بالمجاهد في سبيل الله والذي قضى نحو قرن في تقديم الخدمات من اجل ارساء وحدة الامة الاسلامية والترويج لمدرسة ال البيت (عليهم السلام).واشار الى ان اتباع آل البيت (عليهم السلام) في شبه الجزيرة العربية استفادوا من هذه الشخصية الاسلامية بصورة كبيرة والتي بالاضافة الى فهمها التعاليم والارشادات الاسلامية حملت نظرة سياسية وفهما اجتماعيا.هذا وستحتضن مدينة قم بعد غدا الثلاثاء مجلسا تأبينيا كبيرا آخرا على روح الشيخ العمري يشارك فيه مراجع الدين وممثليهم وعلماء الدين وطلاب الحوزة العلمية في مدينة قم.
انتهى/158