26 يناير 2011 - 20:30

يدخل الأسير المقدسي فؤاد قاسم الرازم في نهاية هذا الشهر، 30 يناير، عامه الاعتقالي 32 في سجون الاحتلال الصهيوني، ليواجه حكما بالسجن المؤبد مدى الحياة.

ابنا : وكان الأسير فؤاد قاسم عرفات الرازم "أبو القاسم" (54 عاما)، عميد الأسرى المقدسيين وأسرى حركة الجهاد الإسلامي، قد اعتقل على خلفية قيامه بقتل صهاينة في عملية نوعيه نفذها في مدينة القدس المحتلة. و الأسير الرازم ولد في القدس المحتلة، و بالتحديد في بلدة سلوان جنوب شرق المسجد الأقصى واعتقل في 30-1-1981، وتعرض للتعذيب والعزل أثناء التحقيق، ويقضي حكما بالسجن المؤبد. وفي ذكرى اعتقاله ال32 يقول الرازم في رسالة بعثها لأهله حصلت وكالة فارس على نسخه منها: "نحن على ثقة كبيرة في الله سبحانه وتعالى، أملنا بالله كبير ثم بإخواننا، الله عز وجل الذي شاءت إرادته وحكمته أن ندخل هذا السجن، والله عز وجل إن شاء أخرجنا من ظلماته، فهو العالم بالخير لنا "والخيرة فيما اختاره الله" وأنا على ثقة بأنه لو اجتمعت الإنس والجن على إخراجنا من هنا، فذلك لن يتم إلا بعون الله وإرادته، ولو اجتمع أهل الأرض على أن يطيلوا مكوثي هنا فلن يقدروا إن شاء الله الفرج لي". وأضاف: "لقد أكلت الثورة الفلسطينية أبناءها وأصبحت شعارات رنانه ليس إلا، بل انها اصلا نسيت أبناءها، وأصبحت المؤتمرات وإحتفالات الإنطلاقات لكافة الفصائل هي الشغل الشاغل لجميع افرادها، ولأول مرة في تاريخ البشرية، يقبع 130 أسيرا داخل السجون لأكثر من 20 عاما، وهذا حصل فقط في فلسطين، ونحن نحمل سلطات الاحتلال وكافة الفصائل الفلسطينية جميعها دون استثناء مسؤولية اعتقالنا وبقائنا خلف القضبان لكل هذه السنوات." وتابع: "نحن الأسرى لن نستجدي اي احد للافراج عنا، فالاستجداء عندنا يساوي "التسول" ونحن لا نتسول من احد، هذا حقنا ونحن نطلبه بكل قوة ولن نتنازل ابدا عن حريتنا وسنحصل عليها بكرامتنا." انتهى/158