26 يناير 2011 - 20:30

في خطوة تکشف حقيقة الادعاءات الامريکية بشان حرية التعبير طالبت واشنطن بطرد مقرر الأمم المتحدة الخاص المعني بالأراضي الفلسطينية المحتلة ريتشارد فولك من منصبه بعد إدلائه بتصريحات ألمح فيها إلى احتمال تورط امريکا في هجمات 11 ايلول .

ابنا : وقالت السفيرة الأميركية لدى الأمم المتحدة سوزان رايس في بيان إن فولك -وهو أميركي- أدلى بتصريحات "بغيضة للغاية ومسيئة وجديرة بالازدراء" .

وأضافت "ينبغي أن يكون واضحا للجميع أنه يجب ألا يستمر في منصبه بالأمم المتحدة".

وجاء الغضب الأميركي بعد أن كتب ريتشارد فولك في مدونة هذا الشهر يقول إنه يوجد "تستر فيما يبدو" من السلطات الأميركية بشأن هجمات 11 سبتمبر/أيلول 2001 .

وكتب أيضا في مدونته أن وسائل الإعلام الرئيسية الأميركية رفضت قبول "شكوك بشأن الرواية الرسمية للأحداث ..".

ويذكر أن ريتشارد فولك سبق له أن انتقد بشدة الحصار المفروض على قطاع غزة ، وأوضح أن الوضع المأساوي هناك "يمثل فشلا مأساويا في تحمل الحكومات القوية في العالم والأمم المتحدة لمسؤولياتها .

انتهى/158