26 يناير 2011 - 20:30

أقرت مصادر بوزارة المالية بأن الأرض التي يطالب بها أهالي بلدة الجليجلة بمحافظة الأحساء والتي قامت بعرض قطع منها للتأجير هي بالأصل مقبرة لأهالي البلدة.

ابنا : وأثبتت اللجان المشكلة من عدة دوائر حكومية أن الأرض تحوي رفات أموات ، وأنه يمنع منعا باتاً تأجيرها احتراما للأموات محذرة في الوقت نفسه من توقيع عقوبات على مخالفي نقل الأتربة.

وكان أهالي البلدة شكوا تجاهل مكتب أملاك الدولة بالأحساء مطالباتهم بإيقاف تأجير أراضي المقبرة.

وذكروا أن المكتب لا زال يمضي في تأجير مساحة كبيرة من المقبرة دون الافصاح عن سبب ذلك، مضيفين أن المقبرة تملأها أصوات الآليات وخرير المياه وكيماويات معالجة التربة منذ ما يقارب 5 أعوام، فيما استثمر أحد المواطنين أحد الأجزاء المؤجرة كمزرعة وأنشطة أخرى.

وقال الأهالي أن أن  مسئولي فرع مكتب أملاك الدولة ماطلوا كبار السن كثيرا وغالبا تصطدم مراجعاتهم بأحد الموظفين الذي يمارس معهم لعبة إخفاء حقيقة المقبرة، مؤكدا أن ظلما وقع على أموات أهالي الجليجلة بسبب هذا الموظف، خاصة أن المقبرة تضم مقابر لأجدادهم وآبائهم دفنوا فيها قبل فترة تتراوح بين  50 و 100عام، مؤكدين ان كثيرا من الانتهاكات حدثت من فرع مكتب أملاك الدولة.

وأضاف الأهالي أن المكتب أوقف مشروع تسوير المقبرة الذي كانت تقوم بتنفيذه بلدية العيون، كما أنهم قاموا بإزلة ما تم بناءه بهدف طمس معالم المقبرة.انتهى/158