23 يناير 2011 - 20:30

اعتبر الشيخ محمد حسن الحبيب الشعوب المقاومة لطغيان الدكتاتوريات على غرار الشعب التونسي مجتمعات حية واصفا في مقابل ذلك الشعوب التي تقبل الظلم والهوان بالمجتمعات الميتة.

ابنا : وأشار الحبيب خلال خطبة الجمعة في صفوى بمحافظة القطيف إن رسالة السماء دعت المؤمنين بها لتأسيس مجتمع حي.

ودعا الى ما وصفه بالتفاعل بين الإنسان ومنظومة القيم والإرشادات والأوامر الهية وأن ذلك هو ما يصنع الحياة.

وقال في خطابه بمسجد الامام الرضا بأن على الإنسان أن يقرر الدور والمسار الذي يسير فيه رافضا سلب الناس حق التفكير.
 
وطالب بالوعي بموارد الحياة ورفض العمل بالاجور الزهيدة لأن ذلك يولد جملة من المشكلات الاجتماعية والاقتصادية في المستقبل القريب مطالبا برؤية تعالج هذه المشاكل.

وانتقد في السياق ذاته المؤسسات الخيرية التي تعمل كوسيط بين أبنائنا والشركات ذات الأجور المنخفضة من منطلق الاسهام في القضاء على البطالة مع أنها تعي أن ذلك سيشكل عليها عبئا في المستقبل المنظور.

ودعا الجمعيات للتوقف عن الوساطة في التوظيف بالأجر الزهيد كما دعا لشباب لعدم القبول بهذه الوظائف التي ستسير بهم إلى درجات متقدمة في الفقر والحاجة والمسكنة على حد تعبيره.

وطالب في مقابل ذلك بالعمل على إيجاد حل يؤسس لحياة كريمة لهذا الجيل والأجيال القادمة.

وعلل كلامه بأن المملكة دولة ثرية من واجبها توفير فرص عمل يتناسب مع قدرات أبنائنا ويفي بحاجياتهم ليعيشوا حياة كريمة.

وتسائل عن مهمات وزارة العمل "هل أن وظيفتها اصدار التأشيرات للعمالة الأجنبية؟!".

واضاف بأن المجتمع الحي تعترضه بعض الإشكاليات فتتحول إلى حالة من النقمة. والقرآن يحملنا مسئولية تدارك الوضع والمساهمة في إنتاج المجتمع الحي وعدم السماح لوجود فتنة في المجتمع.

انتهى/158