ابنا : وقال المرجع الديني آية الله ناصر مكارم شيرازي :لو طالعنا التاريخ بحيادية سوف نرى الحقائق بوضوح، لذلك فانه لا يجب علينا اغلاق اعيننا امام التاريخ. و توجه هذا المرجع الديني بتصريحاته الى علماء في مصر و اخرين من اهل السنة قائلا: اننا لا نحب توجيه الاساءة لاي طرف لكن لايجب الامتناع عن نقل وقائع تاريخية. و تساءل: هل يمكن لاحد ان ينكر حرب الجمل او ان يشك بأن طلحة والزبير نكثا العهد مع امام زمانهما؟
و استمر اية الله مكارم شيرازي في حديثه مطالبا الجميع بالتمييز بين الاهانة و الحقائق التاريخية و قال:لا يجب ان نغلق اعيننا امام التاريخ، انتم علماء ويجب ان تعرفوا بان الاهانة والابحاث هما قضيتان منفصلتان. وتابع : ان الاشكال الاخر الذي يمكن ذكره في النقد الموجه من قبل علماء اهل السنة في تبيان القضايا التاريخية يتمثل في انه لماذا ذكر القرآن، التاريخ ؟
واضاف ان علماء اهل السنة يقولون بان القرآن ذكر فقط تاريخ ما قبل الاسلام، ونقول ثانية بأنه لا يمكن نسيان القضايا التاريخية، لان الكتب الاسلامية زاخرة بالمسائل التاريخية، فلنترك كتب الشيعة اصلاً وننقل ماذكرته كتب اهل السنة عن شخصيات مثل عبد الله بن الزبير وغيره.
واكد هذا المرجع الديني انه لا يجب توجيه الاهانة الى اخواننا المؤمنين وقال:ان ادنى اهانة الى اخ مسلم، تؤدي الى الخروج من الولاية الايمانية والاخوة الاسلامية.
كما اكد ان تكفير الاخرين، يؤدي هو الاخر الى خروج الانسان من الايمان واضاف :ان الله سبحانه وتعالى لا يقبل اي عمل من احد ينعت اخيه المسلم بنعوت سيئة.
انتهى/158