26 ديسمبر 2010 - 20:30

قال آیة الله نوری همدانی: لقد عمدت الثورة الاسلامیة المستمدة من نهضة الامام الحسین (ع) وواقعة الطف الى مناهضة المستکبرین وتوعیة المحرومین والمستضعفین فی العالم.

ابنا : المرجع الدینی سماحة آیة الله حسین نوری همدانی أکد على أهمیة الخطط الرامیة الى رفع مستوى البصیرة فی مدینة قم المقدسة، مشیراً الى ضرورة استفادة المشارکین فی هذه الخطط من الأجواء المعنویة والثقافیة السائدة فی هذه المحافظة؛ من أجل النهوض بمستوى البصیرة الدینیة.

وأشار سماحته لدى لقائه بحشد من قادة الحرس الثورة الاسلامیة الى روایة حول مکانة مدینة قم، وقال: هذه المدینة الدینیة هی حرم أهل البیت (ع)، وستحمل فی آخر الزمان رایة الاسلام المحمدی الأصیل إلى أسماع العالم.

الى ذلک، أشار سماحته الى المنزلة الرفیعة للجمهوریة الاسلامیة فی ایران، لافتاً الى أن أحد أهم منجزات وبرکات هذه الثورة إیقاظ المسلمین وإحیاء الهویة الاسلامیة، مصرحاً: لقد عمدت الثورة الاسلامیة المستمدة من نهضة الامام الحسین (ع) وحادثة عاشوراء الى مناهضة المستکبرین وتوعیة المحرومین والمستضعفین فی العالم.

وشدد سماحته على أن حراسة الثورة الاسلامیة هی من المسؤولیات العامة التی تقع على عاتق الجمیع، مضیفاً: أکد الامام الراحل على أن الثورة الاسلامیة مقدمة لظهور حکومة العدل الإلهی بقیادة صاحب الزمان (عج)؛ ولذا یجب علینا العمل بوظائفنا وواجباتنا فی الحفاظ على النظام الاسلامی بالشکل المطلوب.

واعتبر سماحته حکومة ولایة الفقیه رمز اقتدار النظام الاسلامی، وقال مشیراً الى الزیارة الأخیرة لقائد الثورة الاسلامیة الى قم: لقد حظی القائد فی تلک الزیارة باستقبال حافل وغیر مسبوق؛ الأمر الذی یکشف عن عمق التلاحم بین الشعب والنظام.

وثمن سماحته القیادة الحکیمة لآیة الله الخامنئی، وقال: إن آیة الله السید علی الخامنئی لیس بالشخص الاعتیادی ولا الفقیه الطبیعی؛ وإنما هو قائد فذ ومطّلع على القضایا الحدیثة، وعارف بالاسلام، ومدیر ومدبر کفوء.

ولفت سماحته الى أن الترویج لاسلام من دون رجال دین وبمعزل عن السیاسة من جملة أهداف الأعداء ومخططاتهم الخبیثة للنیل من الدین الاسلامی الحنیف، متابعاً: لقد أشار القائد الى هذه النقطة الهامة فی زیارته التاریخیة الى قم، وعدّ هذه النظریة من دسائس الأعداء.

وشدد على أن إشاعة العلمانیة هی الخطة الأخرى للمسّ بالاسلام، مردفاً: لقد تمسک الأعداء على مر التاریخ بهذا السلاح، فی محاولة منهم لتنفیذ مآربهم وتهمیش الاسلام.

وأکد سماحته على أن لکل فن الشخص المختص به، مصرحاً: المسائل الدینیة أیضاً تحتاج الى متخصص فیها، ولا شک فی أن المجتهدین والفقهاء والعلماء هم المختصون فی هذا المجال.

ونبّه سماحته إلى أن علم الفقه والدراسات الاسلامیة أمر فی غایة الدقة والسعة؛ ومن هنا، نرى أن عدد المجتهدین یعد على الأصابع رغم سعی الکثیرین لتبوء منصب الفقیه والمرجع الدینی.

انتهی/158