ابنا : وقال المنسق العام للتيار الوطني الحر بيار رفول في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية الخميس: ان قرار المحكمة الدولية ليس الا مطية لضرب قوة الممانعة في لبنان والتي يمثل حزب الله رأس الحربة فيها، حيث اسقط طوال مسيرته النضالية مقولة الجيش الاسرائيلي الذي لا يهزم، وحقق انتصارات وخلق ذعرا وبلبلة بين الاسرائيليين.
واضاف رفول: ان سحب المحكمة من لبنان الى خارجه، يأتي للتستر على الفاعل الحقيقي واستخدام المحكمة سيفا مسلطا ضد اي قوة تمانع المشروع الغربي الرامي لخلق الفتنة في لبنان، مشيرا الى ان المحكمة اتهمت سوريا بقتل الحريري، وسجنت 4 ضباط لبنانيين بشهادة شهود الزور على مدى 5 سنوات، لكنها تراجعت عن ذلك واعترفت بان الشهادات ضدهم كانت زورا.
ووصف الكيان الاسرائيلي بانه "الدولة" الوحيدة التي لديها وحدة للاغتيالات واغتالت لبنانيين، ولديها شبكة عملاء في لبنان تضم الالاف، لكن من الممنوع ان تسأل المحكمة عن اي دور لها في قضية اغتيال الحريري.
واشار رفول الى ان هناك تسجيلا لمحادثة بين اللواء جميل السيد واشخاص يمثلون جهات دولية ولبنانية يطلوبون من السيد ان يشهد بان سوريا او ضابطا سوريا هو الذي قال لك انه يريد قتل الحريري، وسيتكفلون هم بباقي القضية، كما ان وثائق من التحقيق بالقضية في لبنان تم بيعها، معتبرا ان ذلك يفقد المحكمة احترامها ومصداقيتها لانها لا تتوخى الحقيقة.
واكد المنسق العام للتيار الوطني الحر ان المعارضة اللبنانية حريصة كل الحرص على كشف الحقيقة في اغتيال رفيق الحريري، لكنها ترفض استخدام المحكمة لتدمير لبنان، وخلق الفتنة فيه، معتبرا ان رئيس الحكومة اللبنانية سعد الحريري لا يملك القرار في لبنان وانما ينفذ ما يأتيه من اوامر.
واعتبر رفول ان هناك قوتين اثنتين في لبنان احداهما قوة ممانعة واخرى قوة استسلام، موضحا ان قوة الممانعة تتمثل في الشعب والجيش والمقاومة، لكن قوة الاستسلام تريد للبنان ان يبقى ضعيفا ومستسلما للقرار الاجنبي، مؤكدا ان الممانعة هي التي تحفظ لبنان اليوم.
وشدد على ان اي حل للازمة في لبنان يجب ان يؤكد رفضه للقرار الظني، مشيرا الى تقرير روسي واخر من الطبيب الشرعي التابع للمحكمة الدولية يشيران الى ان عملية اغتيال الحريري تمت بضربة صاروخية من الجو وليس من الارض، لكن لا احد يسأل عن هذا الموضوع ولا يوجه اي شيء لاسرائيل.
وانتقد رفول تصريحات الامين العام للامم المتحدة بان كي مون التي اعتبر تسليم اي وثائق من المحكمة الدولية للواء جميل السيد ممنوعا، مؤكدا ان ذلك يمثل تدخلا في عمل المحكمة الدولية.
وشدد المنسق العام للتيار الوطني الحر على ان المعارضة اللبنانية لن تعترف بالقرار الظني ولا بالمحكمة الدولية لانها تم تشكيلها بطريقة غير دستورية وغير قانونية، واشار الى ان القرار الظني يتهم اناسا ابرياء في لبنان بهدف تدمير البلاد، داعيا الى اجراء تحقيق لبناني للكشف عن المجرمين في قضية الحريري ومحاكمتهم في لبنان.
واعتبر رفول ان الاطراف المعادية للمقاومة حاولت عدة مرات القضاء على حزب الله عبر شن حرب في تموز 2006 ، والازمة التي حصلت في السابع من ايار 2008، والتي كانوا يحضرون فيها لتدخل جيوش اجنبية في لبنان، والان عبر المحكمة الدولية، مؤكدا انهم لن يتمكنوا من ذلك لان القوة على الارض هي لفريق الممانعة والمقاومة.
انتهی/137