ابنا : وقال الشيخ قاسم في كلمة ألقاها بذكرى شهداء حزب الله في منطقة حي ماضي في ضاحية بيروت : لا تخطئوا لأن الأمر سينقلب عليكم وليس علينا، لا تتهموننا زوراً وعدواناً، لأنكم ستكشفون وتسقطون أمام جماعتكم قبل أن تسقطوا أمامنا، لا تكونوا أدوات للأمريكيين أو للإسرائيليين لأن هؤلاء لا يهتمون بأدواتهم عندما يحققون مشاريعهم فكيف إذا خسروا وفشلوا؟ ستكونون الثمن الذي يُدفع على مذبح خسارتهم التي سيجنونها في لبنان.
واشار الشيخ قاسم الى انهم "اليوم يعتقدون أن المحكمة ذات الطابع الدولي هي عصا غليظة يستطيعون من خلالها أن يلغوا حزب الله، وأن يؤثروا على مساره وعلى وجوده وعلى حضوره"، مؤكدا انهم هم واهمون لأنه صمد أمام عدوان تموز سنة 2006، ستكون المحكمة بالنسبة إليه (كالعقصة الصغير) مقابل الجبل الكبير الذي كان في عدوان تموز سنة 2006.
وتساءل : بعد التسريبات الإعلامية والخاصة التي قاربت الإعلان عن مضمون القرار الظني للمحكمة، ماذا يوجد بعد حتى يعلنوا القرار الظني؟ كل شيء أُعلن تقريباً، وتبيَّن مع هذا الإعلان النتائج التي حصلت على الأرض، وتبيَّن أن نتائج إعلان القرار الظني بالمسرحية الأولى مسرحية التسريب قد فشلت فشلاً ذريعاً ولم تحقق أي من أهدافها.
واذ اشار الشيخ قاسم الى ان إسرائيل لم تغادر الأجواء اللبنانية لحظة واحدة، و تصوِّر كل شيء، وتكتب التقارير وتحللها، وتجسست على البيوت والحالات الشخصية باستعمال شبكة الاتصالات، و زرعت عملاء وأجهزة التجسس تساءل ألا يستحق هذا أن تستدعي المحكمة الخاصة إسرائيل من أجل أن تحقق معها فيما صنعته وفيما ارتكبته وفيما أثرت فيه؟ معتبرا ان هذا دليلا إضافيا أن المحكمة إسرائيلية، وأنها لا تبتغِي الحقيقة.
20 ديسمبر 2010 - 20:30
رمز الخبر: 217789
ذر نائب الأمين العام لحزب الله سماحة الشيخ نعيم قاسم البعض من ان يكونوا ادوات للأمريكيين أو للإسرائيليين لأنهم اذا فشلوا في لبنان فسيكونون هم الثمن الذي يُدفع.