14 ديسمبر 2010 - 20:30

اعلن مساعد وزير الداخلية الايراني للشؤون الامنية علي عبداللهي بان المعدات وامكانيات الدعم اللوجيستي للعناصر الارهابية التي قامت بعمليتي التفجير اللتين استهدفتا المشاركين في مراسم العزاء الحسيني في مدينة تشابهار التابعة لمحافطة سيستان وبلوتشستان، تشير الى انهم تلقوا الدعم من اجهزة استخبارات متطورة لدول اقليمية واميركا.

ابنا : قال برلماني ايراني ان عدد الشهداء الذين سقطوا اليوم الاربعاء خلال العملية الارهابية في مدينة جابهار وصل الى 40 شخصا.

وقال يعقوب جدغال نائب مجلس الشورى الاسلامي عن مدينة جابهار التابعة لمحافظة سيستان وبلوتشستان الواقعة في جنوب شرق ايران في تصريح للعالم عصر الاربعاء ان العدد الدقيق للشهداء لم يتحدد بعد الا انه وفق اخر المعلومات الواردة فان عدد الشهداء وصل لحد الان الى 40 شخصا وعدد المصابين بين 50 الى 60 شخصا .

واضاف جدغال: وفقا للمعلومات الحديثة فان ثلاثة اشخاص هاجموا المواكب الحسينية احدهم فجر نفسه وسط الحشود وشخصان اخران  تم القاء القبض عليهم .

وصرح قائلا: لم تصل لحد الان معلومات وافية بشان الجهة المنفذة لهذه العملية الارهابية ولكني لااستبعد ان تكون جماعة جند الله الارهابية مسؤولة عنها .

واشار عبداللهي في تصريح اليوم الاربعاء، الى تفاصيل العمليتين الارهابيتين وقال: ان احدى عمليتي التفجير خلفت اضرارا اقل مقارنة مع العملية الاخرى، نظرا للكشف عنها قبل تنفيذها.

واوضح بان التفجيرين وقعا بين الساعة العاشرة والعاشرة والنصف من صباح اليوم باختلاف زمني قصير عن بعضهما بعضا.

واضاف مساعد وزير الداخلية: ان احد العناصر الارهابية قد تم الكشف عنه قبل تنفيذ عمليته واصيب بالرصاص ومن ثم قام بالتفجير الا انه لم يخلف اضرارا تذكر.

 

واشار الى ان موكب العزاء المستهدف كان تابعا لمنظمة الثروة السمكية في مدينة تشابهار.

وقال عبداللهي: رغم ان المنطقة لا تعاني نقصا من الناحية الطبية الا انه تم ايفاد فريق طبي الى مدينة تشابهار بايعاز من وزير الداخلية.

انتهی/158