10 ديسمبر 2010 - 20:30

القوات الحكومية سيطرت على مواقع تابعة لما يسمى بتنظيم القاعدة في بلاد المغرب الاسلامي خلال عملية في غابات سيد علي بوناب الواقعة بينولايتي بومرداس وتيزي وزو.

ابنا : عشرة على الاقل من مسلحي القاعدة قتلوا خلال العملية التي استهدفت احباط مؤتمر كان التنظيم يستعد لاقامته في المنطقة.

 

وحسب المعلومات المتوافرة من مصادر أمنية فإن قيادات مسلحة في التنظيم تم القضاء عليها، منها أمير منطقة الوسط أبوضرار. ولا يعرف لحد الآن مصير زعيم تنظيم القاعدة عبدالمالك درودكال إن كان من بين القتلى أو الجرحى أو الناجين.

 

وتحدثت المصادر الامنية الجزائرية عن إلحاق الجيش هزيمة نكراء بتنظيم القاعدة في معقله بمنطقة القبائل، حيث شارك في العملية العسكرية التي جرى التحضير لها منذ مدة وشرع في تنفيذها قبل ثلاثة أيام على الأقل، حوالي أربعة آلاف جندي مدعمين بوحدة خاصة من القوات الخاصة وكذلك طائرات هيلكوبتر.

 

وخلال العملية التي شارك فيها جنرالات في الجيش، تم التشويش على شبكة الهاتف في ثلاثة ولايات مجاورة للمنطقة، ويتعلق الأمر بولايات بومرداس والبويرة وتيزي وزو.

 

وحسب مصادر أمنية، فإن الهدف من التشويش هو قطع الاتصالات بين المسلحين المحاصرين وبين رفقائهم، فضلاً عن منع تنفيذ عمليات تفجيرية باستعمال الهاتف.

 

يُذكر أن القوات الجزائرية كانت قد قامت بعملية تمشيط بالمنطقة الغابية لبلدية سيد راشد إلى شعبة الآخرة بالحطاطبة في ولاية تيبازة العام الماضي أسفرت عن القضاء على ثلاثة من عناصر القاعدة وجرح آخر واسترجاع كلاشنيكوف وتدمير ما يقارب 20 مخبأ في تاقرارة كانت محاطة بأحد عشر لغماً تقليدياً تم تفكيكها.

 انتهی/158