ابنا : وجاء في البيان: إن سيد الشهداء الإمام الحسين (عليه السلام) وحد المسلمين جميعا ضد الإرهاب والظلم والطغيان، ودافع عن الحق والعدالة والحرية والديمقراطية باسم جميع المسلمين الشرفاء فأصبح رمزا وقائدا للوحدة.ودعا السيد المهري في بيانه الخطباء الى تثقيف الشباب والمستمعين عموما على حب الوطن والولاء له والدفاع عنه، وتقديم المصالح الوطنية على بقية المصالح، وضرورة طرح مسألة التقريب بين المذاهب الاسلامية، والتفريق بين أهل السنة والجماعات التكفيرية المتأسلمة المتحجرة، لأن أهل السنة الشرفاء يعارضون هذه الجماعات الدخيلة على المجتمع الاسلامي.واضاف: "على شعوب المنطقة عدم اثارة ما يعكر صفو الوحدة الوطنية والاخوة الاسلامية بل دعوة المسلمين كافة الى توحيد الكلمة والموقف، بالاضافة الى اعلان يوم عاشوراء عطلة رسمية تعظيما وتكريما لدم أبي الاحرار الامام الحسين (عليه السلام)، واحتراما وتقديرا لجده رسول الله (صلى الله عليه وآله)".وتابع البيان "كما كنا نطالب بذلك في السنوات السابقة، والتركيز على ان سيد شباب أهل الجنة (عليه السلام) لجميع المسلمين، وان الثورة الحسينية جسدت ولبت طموح المسلمين الشرفاء كافة، وان الحسين (عليه السلام) حارب الارهاب والظلم والطغيان والتكفيريين والخوارج وفتاوى مشايخ التكفير، كما ندعو جميع المسلمين - سنة وشيعة - الى المشاركة في المجالس الحسينية حتى يتعرفوا على مبادئ ثورة الامام (عليه السلام) وعلى ما يقوله خطباء الشيعة في الحسينيات حتى لا يتهموهم بغير ذلك".كما شدد السيد المهري على ضرورة الالتفات الى خطورة الافكار التكفيرية والافكار الارهابية والمتحجرة، فانها تشوه سمعة الاسلام وتعطي ذريعة بيد القوى الكبرى لمحاربة الاسلام بالرغم من ان الاسلام الاصيل عانى من هذه الافكار التكفيرية اكثر من هذه الدول الكبرى، حتى ان الامام الحسين يعتبر قتيل الفتوى الارهابية التي صدرت من مشايخ التكفير وقضاتهم.وطالب مرة اخرى بضرورة تعديل دستور 1962 وتنقيحه "لانه وضع لزمان غير زماننا والجمود والركود ليس من سيرة العقلاء، وعلى المتباكين وما يطلقون على انفسهم حماة الدستور تقبل ذلك بروح رياضية لان في التعديل مصلحة وطنية كبرى، كما ان على هؤلاء الا يستغلوا شعار حماة الدستور لمصالح سياسية وانتخابية او للفزعة لشخص معين، ولو كانت هذه الفزعة مخالفة للدستور، كما ينبغي للمجلس احترام القضاء وعدم التشكيك في الاحكام الصادرة عنه وعلى اعضاء المجلس عدم الهجوم غير المبرر على الجهاز القضائي في البلاد لان قيمة البلاد بنزاهة ونظافة القضاء، والجميع يعلم ان القضاء الكويتي مستقل ونزيه.وفي الختام طالب السيد المهري الحكومة الكويتية "بمنع مثيري الفتن والمشاغبين والمستفزين لمشاعر الشيعة في هذا الشهر الحرام وإغلاق مركز الفتنة ومنع صاحبه من توزيع مطويات عاشوراء يوم الفرح والسرور".
انتهی/158