ووفقا لما أفاده تقرير لوكالة أهل البيت(ع) للأنباء – ابنا – فقد اتخذ المسؤولون في مدينة جدة هذا القرار مدعين أن "فاطمة" التي أطلق اسمها على هذا المسجد هي أسم أم التاجر الذي بنا هذا المسجد، ويحرم لدى الوهابية إطلاق أسماء الأشخاص على المساجد فغيروه إلى مسجد الرحمة!لكن أهالي المنطقة يقولون أن هذا المسجد هو باسم السيدة فاطمة الزهراء بنت النبي(ص) وليس أم من بنا المسجد.
وجاء في أحدى الصحف السعودية أن هذا المسجد أصبح مزارا للمسلمين من شرق آسيا ومن إيران مما استدعى أن تقوم السلطات السعودية أن تقوم بتغيير اسمه!!
..............................انتهى/114