ابنا : وكتبت الصحيفة في عددها الصادر اليوم الثلاثاء بالانترنت في تقرير اعده "يوسي ملمان" الخبير في القضايا الاستراتيجية والاستخباراتية والارهاب: ان "يوم امس الاثنين قد شهد وقوع ثلاثة احداث غير مرتبطة بعضها ببعض ظاهريا، من جهة انتشرت وثائق وزارة الخارجية الاميركية التي كانت ترتبط غالبيتها بما وصف بقلق عالمي حيال البرنامج النووي الايراني ومن جهة اخرى اغتيل عالم نووي ايراني واصابة اخر بجروح في طهران ومن جهة ثالثة انتخاب "تامير باردو" رئیسا لجهاز الاستخبارات الخارجية الاسرائيلية، ولكن باعتقادي هناك صلة بين الاحداث الثلاثة".
واضافت الصحيفة: ان هذه المحاولات هي جانب من المساعي اللامتناهية لجهاز الاستخبارات الاسرائيلية (موساد) بتعاون نظيراتها الغربية بما فيها جهاز الاستخبارات البريطانية (ام اي 6) وجهاز السي اي ايه الاميركي، بغية اخلال وتأجيل ومنع ايران من تحقيق اهدافها النووية.
واوضحت: ان الهجوم على العالمين النووين البارزين هو جانب من هذه المساعي التي ذكرناها هنا، مضيفة : ان اي مؤسسة او مجموعة لم تتبنى هذه الهجمات لحدالان لكنه ما من شك ان اسرائيل كانت وراءها - لا بسبب توجيه المسؤولين و وسائل الاعلام الايرانية، اصابع الاتهام اليها. اذ ان هذه المسالة تحظى بتاييد اغلب الخبراء الذين يتابعون الاحداث السياسية في الشرق الاوسط وكذلك تاريخ جهاز "موساد".
وهذه هي المحاولة الرابعة - كحد ادنى- لاغتيال العلماء الايرانيين المرتبطين بالبرنامج النووي طوال السنوات الاربع الاخيرة.
انتهی/137