أبنا : نقلت الصحيفة عن مسؤولين اميركيين تأكيدهم أن الطائرات تجوب سماء اليمن منذ أشهر بحثا عن قياديين في القاعدة. لكن المسؤولين قالوا إن الطائرات لم تطلق صواريخ حتى الآن لقلة المعلومات حول رصد اماكن المسلحين.وشددت الصحيفة ايضا على ان المسؤولين اليمنيين متحفظون جدا بشان هذه الاسلحة وانهم يعتبرون انها قد تاتي بنتائج عكسية.وبدلا من ذلك طلب اليمن من الولايات المتحدة الاسراع في تسليمه ما وعدت به من مروحيات وعتاد عسكري على ما اضافت الصحيفة التي اكد لها مسؤول في وزارة الدفاع ان الولايات المتحدة تنوي مضاعفة مساعدتها العسكرية الى اليمن لتبلغ 250 مليون دولار سنة 2011.وأعلن وزير الدفاع الاميرکي روبرت غيتس في استراليا نية الجيش الاميرکي تدريب وتعزيز الأجهزة الامنية في اليمن.وقال غيتس للصحافيين "اعتقد انه على مستوى التدريب وبعض النواحي الاخرى هناك امور يمكن ان نقوم بها لمساعدة اليمنيين على تعزيز قدراتهم".واضاف"يمكنني القول باننا نبحث معهم (اليمنيون) مجموعة من الاحتمالات.ولم يحدد طبيعة وحجم الدعم الاضافي الذي يمكن ان تقدمه واشنطن مع العلم ان القوات الاميركية تدير برنامجا ب155 مليون دولار للتعاون العسكري مع اليمن لا سيما عبر تأمين المروحيات والمعدات والتدريبات من قبل قوات اميركية خاصة.في المقابل قال رئيس الوزراء اليمني علي محمد مجور إن القاعدة صناعة غربية.واعتبر محمد مجور خلال لقائه السفراء المعتمدين، أن جماعة القاعدة صناعة غربية بدرجة رئيسة وليست يمنية.وقال وزير الداخلية مطهر المصري إن مسلحي القاعدة في بلاده ليسوا من مواليد اليمن، بل ولدوا ونشأووا في دول أخرى ثم جاؤوا اليها.
انتهی / 115