3 نوفمبر 2010 - 20:30

انتقدت الولايات المتحدة مجلس حقوق الإنسان على ما أسمته موقفا متحيزا وغير متوازن من (إسرائيل) بسبب تأكيدها على أن مسجد بلال جزء لا يتجزأ من الأراضي الفلسطينية.

أبنا :جاءت انتقادات الولايات المتحدة لمجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة على لسان المبعوث الأميركي في المجلس "ريك بارتون" في خطاب ألقاه امس الأربعاء أمام الجمعية العمومية أثناء مناقشة تقرير عن أنشطة المجلس خلال الاثني عشر شهرا الماضية.واوضح المبعوث الأميركي أن امريكا لن تؤيد القرارات التي تستهدف (اسرائيل)، على أساس أن هذه القرارات "تسعى إلى نزع الشرعية عن الحكومة (الإسرائيلية) في الوقت الذي تغفل فيه قرارات المجلس "الانتهاكات الخطيرة التي ترتكبها عمدا حماس في قطاع غزة !! و انتقد بارتون "القرار المتسرع" للمجلس بتشكيل بعثة لتقصي الحقائق بالهجوم الصهيوني في أيار الماضي على قافلة أسطول الحرية التي كانت تحمل مساعدات إنسانية إلى غزة ومقتل تسعة ناشطين على يد القوات الخاصة البحرية الصهيونية في المياه الدولية. وتأتي تصريحات بارتون بالتزامن مع استعدادات المجلس لتدقيق سجل الولايات المتحدة الخاص بحقوق الإنسان الأسبوع الجاري، في إطار التدقيق على أداء الدول الأعضاء في الأمم المتحدة وعددها 192 دولة. وفي نفس الجلسة للجمعية العمومية، هاجم المبعوث الكيان الصهيوني مجلس حقوق الإنسان واتهمه "بالتعامي على أسوأ انتهاكات لحقوق الإنسان في شتى أنحاء العالم والتركيز بدلا من ذلك على (إسرائيل)؟؟؟، مشيرا إلى أن (إسرائيل) لا تستغرب هذا الموقف طالما أن بعضا من أشد الدول انتهاكا لحقوق الإنسان موجودة في المجلس وتملي عليه قراراته !!!!! وفي موضوع آخر يتصل بالعلاقة بين الكيان الصهيوني والأمم المتحدة، قررت حكومة الكيان الأربعاء تعليق تعاونها مع منظمة الأمم المتحدة للتربية والثقافة والعلوم (يونسكو) بسبب تأكيدها أن مسجد بلال الذي تطلق عليه كيان الاحتلال اسم "قبة راحيل" جزء لا يتجزأ من الأراضي الفلسطينية. وكانت اليونسكو اتخذت في تشرين الأول الماضي عدة قرارات من بينها قرار ينص على أن الحرم الإبراهيمي ومسجد بلال بن رباح جزء لا يتجزأ من الأراضي الفلسطينية المحتلة، وأي فعل من طرف واحد تقدم عليه السلطات الصهيونية يعد انتهاكا للقانون الدولي واتفاقيات اليونسكو وقرارات الأمم المتحدة ومجلس الأمن. انتهی / 115