أبنا : إعتبر الشيخ قاسم أن "القضاء اللبناني لو كان جاداً في كشف الحقيقة لكان قد فتح هذا الملف منذ سنوات"، مشددا على أن حزب الله يريد أن يعرف المجرم الحقيقي الذي أراد شهود الزور التغطية عليه"، نافياً أن يكون "حزب الله" بصدد الانسحاب من الحكومة لإسقاطها بسبب هذا الملف. وقال" إذا افترضنا أن قرار المحكمة ليس فيه اتهام لنا فنكون قد قمنا بإجراء احتياطي كي لا نظلم، وفي كل الاحتمالات سنكون كحزب الله في الموقع الدفاعي لمواجهة القرار الظني، متسائلاً "لماذا التمسك غير العادي بالمحكمة رغم كل التوتر الذي شابها ومر بها". واعتبر قاسم، أن من يعتقد أنه وبإصدار قرار يفتري على حزب الله سيؤثر في دوره المقاوم فهو واهم. واعتبر أن "التحرك الأميركي في منطقتنا هو دائماً تحرك للإزعاج وليست فيه مصلحة لنا"، وقال "كلما رأيت أميركا تتحرك في المنطقة فهذا يعني نذير شؤم علينا". وأعرب سماحته عن إعتقاده بعدم وقوع حرب إسرائيلية وشيكة على لبنان بسبب انشغالهم بالضغط على الفلسطينيين"، لافتا الى ان "إسرائيل تعلم حجم استعدادنا لمواجهة العدوان وتبني حساباتها على أن معركتها في لبنان خاسرة". ورأى قاسم أن جو تحالف قوى 14 آذار تراجع كثيراً وحصل فيه نوع من التفكك بعد خروج زعيم الحزب التقدمي الاشتراكي النائب وليد جنبلاط منه. وأكد قاسم، أن حزب الله ليس لديه مشروع انقلابي لتعديل اتفاق الطائف وتغيير تركيبة النظام اللبناني. وأكد أن "تحسين العلاقات مع سوريا له مقومات ومقدمات أكبر وأكثر من التصريحات"، مشيرا الى أن "هناك مسؤولية كبيرة على لبنان لتحسين العلاقة مع سورية بعد حملة الاتهامات الموجهة إلى دمشق". وحول زيارة الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد مؤخراً إلى لبنان، قال قاسم "استقبلنا الرئيس الإيراني بلهفة وعاطفة فريدة لأنه يمثل الرؤية الصادقة لدعم المقاومة"، موضحاً أن "يوم استقبال أحمدي نجاد تراجع الذين اعترضوا على زيارته وبدأنا نسمع أصوات الترحيب منهم".
انتهی / 115