أبنا : قال هينة، في كلمة له خلال حفل زفاف جرحى "حرب الفرقان"، مساء السبت "لا أتوقع أن هناك حرباً على الأبواب، فهذا العدو لقي فشلاً عظيماً في حرب الفرقان، والفضائح ما زالت تلاحقه بعد العدوان وتقرير غولدستون و"أسطول الحرية"، فقادة الكيان الآن لا يستطيعون دخول بعض عواصم العالم، فجرائمهم تلاحقهم، لذا لا يمكن أن یجرؤا على مثل هذه الجرائم.
وأضاف: "على الرغم من معرفتنا بطبيعة العدو، وأنه لا يؤمن جانبه، ولكننا صابرون، وهذه التسريبات التي تشارك فيها بعض قوى المنطقة، لن تنال من عزيمتنا أو إرادتنا أو قدرتنا على البقاء، وأبلغ دليل على ذلك هذا العرس الذي يعكس معنويات الشعب العالية".
وتابع هنية: "العدو منشغل في محاولة كسر مشروع الصمود في غزة، ونحن منشغلون في مشروع البناء وتوفير عناصر أقوى لهذا الشعب واستعادة وحدته على أساس الحقوق وثوابت الشعب والمقاومة.
واستطرد: "فلنمض على هذا الطريق، لا نبالي بالعواصف والرياح التي ربما تهدم بعض ما نبني، ولكن البناء مستمر وسنصل إن شاء الله لهدفنا طال النهار أو قصر".
وفيما يتعلق باعتداءات المغتصبين على مدينة أم الفحم، توجه رئيس الحكومة لأم الفحم الذين تصدوا للاعتداءات للمستوطنين والإرهابين الصهاينة الذين أرادوا تغير عنوان أم الفحم، مشدداً على أن أم الفحم "ستبقي عصية على الكسر ووفية للهوية الفلسطينية ولن يتمكن هؤلاء المنحرفون من اقتلاع شعبنا من أرضه ووطنه ولن يتمكن المطبعون والذين يروجون ليهودية الكيان محاولين تمرير هذه المؤامرات على شعبنا، الذي يمتلك من الوعي ما يمكنه من إحباط تلك المؤامرات"، مستطرداً: "المؤامرات ستكسر على صخرة الشعب الفلسطيني".
انتهی / 115