ابنا : واضافت هذه المصادر : " ان الطرود المفخخة كشفت قدرة تنظيم القاعدة في اليمن على اختراق الخطط الامنية للسلطات الامنية واظهرت نظام علي عبد الله صالح ، بمظهر العاجز في التصدي لهذا التطور لقدرات القاعدة في اليمن" ."والامر الثاني الذي يشكل تطورا خطيرا ومقلقا للغاية للرئيس علي عبد الله صالح ، هو ان خبر وجود طرود مفخخة معدة للارسال الى الولايات المتحدة ، سربته المخابرات السعودية للاميركيين ، وليست المخابرات اليمنية ، وهذا التطور وخاصة وانه كشف من قبل الرئيس اوباما ، شكل ضربة قوية لاجهزة المخابرات اليمينة ولنظام علي عبد الله صالح ، واظهرته بمظهر العاجز ، رغم عشرات الملايين من الدولارات من المساعدات التي قدمها الاميركيون لهذه الاجهزة".واضافت هذه المصادر الخليجية " ان هذا التطور الامني ، بتوصل المخابرات السعودية الى مثل هذه المعلومات الخطيرة ومعرفتها بالطرود المفخخة قبل وصولها الى الولايات المتحدة ، يكشف ايضاعن ظاهرة في غاية الحساسية ، وهي نجاح المخابرات السعودية في بناء خلايا مخابراتية داخل الاجهزة الامنية وغير الامنية في اليمن ، بشكل صير المخابرات السعودية هي القادرة على استلام ادق التقارير الامنية من ضباط ومسؤولين يمنيين ، قبل ان تصل الى رؤوساء الاجهزة الامنية اليمينة".وحسب هذه المصادر" فان هذه الظاهرة تشكل علامة خطر على تماسك النظام اليمني وتظهر قدرة المخابرات السعودية على امكانيةالتحكم بمفاصل امنية وعسكرية في اليمن وقدرة التاثير على الاحداث الداخلية وقتما تشاء" .وتوقعت هذه المصادر الخليجية " ان يامر الرئيس اليمني باجراء تحقيق سري لمعرفة مصدر تسرب معلومات عن طرود مفخخة تعد في بلده وترسل منه الى دول اخرى ، الى المخابرات السعودية ، ومن شان هذا التحقيق ان يطيح برؤوس كبيرة من الضباط العاملين في اجهزة المخابرات اليمنية في الفترة المقبلة ، وعلى صعيد متصل ، سارع الرئيس اليمني، علي عبدالله صالح، ليأخذ زمام المبادرة الامنية من المخابرات السعودية، فاعلن اليوم السبت ، ان السلطات الأمنية اليمنية تقوم حالياً بمحاصرة منزل يعتقد أن فيه امرأة على صلة الشحنات المفخخة التي كانت بطريقها إلى الولايات المتحدة، قبل أن يتم اعتراضها في بريطانيا ودبي، متوقعاً أن يصار إلى القبض على المشتبه بها خلال الساعات المقبلة.اعلن الرئيس اليمني، إن السلطات الأمنية اليمنية تقوم حالياً بمحاصرة منزل يعتقد أن فيه امرأة على صلة الشحنات المفخخة التي كانت بطريقها إلى الولايات المتحدة، قبل أن يتم اعتراضها في بريطانيا ودبي، متوقعاً أن يصار إلى القبض على المشتبه بها خلال الساعات المقبلة.وقال صالح إنه لم يتلق حتى الآن ما يؤكد وجود متفجرات في الطرود المشبوهة، ولكنه أكد الاتفاق مع لندن والولايات المتحدة على تشكيل لجنة تحقيق مشتركة، وشدد على مضي بلاده في الحرب على الإرهاب ومواجهة القاعدة ، لكن بإمكانيات وقوات يمنية، رافضاً أي تدخل أجنبي في بلاده.وقد تم بالفعل الاعلان عن اعتقال المرأة المتورطة بالطرود المفخخة واعلن انها اعترفت بدورها في المخطط .من جانب اخر عززت السلطات اليمنية ، السبت من جاهزيتها الأمنية في مداخل العاصمة صنعاء، عبر نشر نقاط تفتيش إضافية شملت بعض الشوارع الرئيسية وسط المدينة، وجرت عمليات تفتيش للمركبات وتحقق من بطاقات الهوية ،وتوزعت قوات خاصة بمكافحة الارهاب بالإضافة إلى أفراد الأمن العام، في أرجاء العاصمة صنعاء ومداخلها، في حين قامت أجهزة الأمن اليمنية بإغلاق مكاتب UPS وفيدكس بأمر من النيابة العامة.وجرت عملية الإغلاق بعد أن حاصرت قوات الأمن منطقة الخمسين، وشارع "حدة" جنوب صنعاء، ودخلت لمقر المكاتب وفتشتها وأغلقتها بقرار من النيابة العامة، على أن يستمر الإغلاق لحين الانتهاء من التحقيقات.وكانت السلطات الأمنية في إمارة دبي، قد اكدت اليوم السبت، إن التحقيقات التي أجرتها بشأن الطرود المفخخة والقادمة من اليمن تحمل بصمات القاعدة، وفق تقرير.ونقلت وكالة أنباء الإمارات الرسمية "وام" أن الطرد الناسف قدم عبر شركة "فيديكس" الأمريكية للشحن الجوي وهو عبارة عن طابعة كمبيوتر تحتوي على مواد متفجرة وضعت في الحبر الخاص بالطابعة.وحسب مصدر امني مسؤول فانه " قد أعد الطرد الناسف بطريقة احترافية تعمل من خلال دائرة كهربائية تتصل بشريحة هاتف نقال داخل الطابعة، وقام الخبراء بشرطة دبي بإبطال مفعول العبوة، التي تحوي مادة "بيتن" وإيزايد الرصاص وهي مادة شديدة الانفجار ".واضاف المصدر " "إن المواد المتفجرة هي من نوع (بيتن) "PETN" وهو مركب عضوي شديد الانفجار، وهو ذات العنصر الذي دخل في تركيبة المتفجرات التي عثر عليها بحوزة النيجيري عمر فاروق عبد المطلب، بعد فشل محاولته تفجير طائرة "نورث ويست أيرلانز" لدى هبوطها في مدينة "ديترويت" في أعياد الميلاد العام الماضي ".وأوضح المصدر " أن كمية المتفجرات المكتشفة الجمعة تبلغ عدة أضعاف من تلك التي عثر عليها بحوزة الفاروق، وتبلغ 80 غراماً من مادة "بيتن" شديدة الانفجار.ويحمل المخطط خصائص مشابهة لأساليب سابقة نفذتها تنظيمات إرهابية كتنظيم القاعدة، طبقاً للمصدر.وكانت الهيئة العامة للطيران المدني في الإمارات قد اعلنت ، أن الشحنة التي تم اكتشافها في مطار دبي الجمعة، جرى شحنها من صنعاء إلى الدوحة أول الأمر، على متن طائرة تابعة للخطوط الجوية القطرية، ومن ثم شُحنت على الخطوط القطرية من الدوحة إلى دبي حيث تم اكتشافها.وقال مصدر مسؤول في الهيئة " إن التنسيق "جار ومتواصل مع الجهات المعنية في الدول الأخرى حول هذه الشحنة وما يتصل بها،" خاصة بعدما أثبتت الفحوصات المخبرية أنها تحتوي على مواد متفجرة ".وكان مصدر يمني مسؤول ، قد استغرب ما اسماه بزج اسم بلاده في قضية "الطرود المشبوهة" التي جرى رصدها في مطارات دبي وبريطانيا، والتي قال الرئيس الأمريكي، باراك أوباما إنها كانت تحتوي على متفجرات، بطريقها إلى الولايات المتحدة، ومصدرها اليمن، فنفى المصدر وجود رحلات مباشرة من اليمن إلى بريطانيا وأمريكا.وعبر المصدر عن "استغرابه ودهشته"من قيام بعض الوسائل الإعلامية بالزج باسم اليمن،" في القضية، وقال: "لا يوجد لشركة ups أي طائرات شحن أو غيرها أقلعت أو تقلع من اليمن،" وأكد المصدر بأن الإجراءات الأمنية المتخذة في المطارات اليمنية للتفتيش على الركاب أو الحقائب أو طرود الشحن "صارمة ودقيقة وتتم عبر أجهزة رقابية حديثة ومتطورة زودت بها بتلك المطارات للكشف عن أي أشياء مشبوهة."وذكر المصدر، وفقاً لما نقله الموقع الرسمي لحزب المؤتمر الحاكم في اليمن، أن الأجهزة الأمنية وهيئة الطيران المدني في البلاد "باشرتا التحقيق حول المعلومات التي نشرتها بعض وسائل الإعلام حول شحنات مشبوهة مصدرها اليمن ويتم في هذا الشأن التنسيق مع الأجهزة المختصة في كل من دولة الإمارات العربية المتحدة والمملكة المتحدة والولايات المتحدة الأمريكية، وفور التوصل إلى أي نتائج سيتم الإعلان عنها في حينه."وكان الرئيس أوباما قد اعلن في تصريحه ، إن مصدر الطرود المشبوهة هو اليمن، وكانت تحتوي على مواد شديدة التفجير، وصمما للتفجير عبر هاتف محمول لدى وصولهما وجهتهما النهائية وهي مراكز عبادة يهودية في الولايات المتحدة، مضيفاً أن أركان في إدارته، اتصلوا بالرئيس اليمني، علي عبدالله صالح، الذي تعهد بالمساعدة على التحقيق بالقضية.وتتهم الإدارة الأمريكية تنظيم القاعدة في شبه الجزيرة العربية بالوقوف وراء المخطط.وتعهد أوباما بتدمير تنظيم القاعدة في اليمن ، في كلمة مقتضبة وجهها إلى الأمريكيين الذين تابعوا بذعر عبر شاشات التلفزة الإجراءات الأمنية المكثفة التي شهدتها مطارات عدة في البلاد وخارجها .
انتهی/137