ابنا : ان مهمانبرست الذي كان يتحدث في مؤتمره الصحفي الاسبوعي اليوم الثلاثاء, أضاف "نظرا لأن الجمهورية الإسلامية الإيرانية حققت نجاحات كبيرة على الصعيد الدولي وكذلك إقامتها علاقات وطيدة مع دول الخليج الفارسي والإنعكاسات الإيجابية على زيارة الرئيس احمدي نجاد للبنان وقرب تشكيل الحكومة العراقية, فإنه يبدو أن نشر هذه الوثائق تم بنوايا خاصة ".وشدد على ان ايران لاتؤيد مطلقا المطالب الواردة في الوثائق المنشورة, واصفا نشر الوثائق بالتحرك الشيطاني وأكد ان ايران ترفض هكذا أعمال وسترد عليها.وحول عقد بيع منظومة الصواريخ الروسية اس 300 الى ايران, أشار المتحدث باسم الخارجية الى وجود فقرات في هذا العقد بشأن عدم الالتزام ببنود العقد يجري متابعتها من قبل ايران.وأوضح ان الجمهورية الإسلامية سوف لن تسمح بتضييع حقوق الشعب الايراني كما ان عدم تسلم منظومة صواريخ اس 300 لن يؤثر على قدرة الردع الايرانية.وردا على سؤال حول المساعدات المالية الايرانية المقدمة لمكتب الرئيس الأفغاني, أكد مهمانرست, خلافا لتلك الدول التي تنفق أموالا طائلة في افغانستان على أعمال عسكرية ضد الشعب الأفغاني, فإن ايران باعتبارها بلد جار لأفغانستان فإنها تقدم مساعدات كبيرة لإعادة الأمن والاستقرار وإعادة بناء البنى التحتية في أفغانستان.واشار الى ان المساعدات المالية الايرانية لأفغانستان بدأت في عهد حكومة رئيس الجمهورية الإسلامية السابق محمد خاتمي ولا زالت مستمرة لأنه ينبغي على جميع الدول ان تساعد على إعادة بناء البنية التحتية الاقتصادية لأفغانستان والتخلي عن التوجه العسكري في هذا البلد.وفيما يتعلق بالمفاوضات بين ايران ودول مجموعة (5+1), أوضح مهمانبرست ان المشاورات مستمرة بين الجانبين حول مكان وموعد وفحوى المفاوضات, مؤكدا ان ايران ترى ضرورة الاهتمام اكثر بمضمون المفاوضات وتعتقد بأن مضمون المفاوضات أهم من شكلها.واعتبر المتحدث باسم وزارة الخارجية ان امريكا وأوروبا وخلافا لإدعاءاتهما تسعيان عبر فرض العقوبات على ايران, الى ممارسة الضغوط على الشعب الايراني حتى يتخلى عن حقوقه, مضيفا "عليهم ان يعلموا بأن هكذا ممارسات سوف لن تؤثر على إرادة الشعب الايراني .
انتهی/137