22 أكتوبر 2010 - 20:30

اعلنت جمعية الوفاق الوطني في البحرين عن فوزها بـ 18 مقعداً من اصل 40 في البرلمان البحريني، واوضحت الجمعية ان 56 % من اجمالي الناخبين البحرينيين صوتوا لمرشحي الوفاق.

 ابنا : هذا وأقبل الناخبون البحرينيون بكثافة على صناديق الإقتراع بهدف الإدلاء بأصواتهم لإختيار أعضاء البرلمان، في وقت اعلنت المعارضة عن خشيتها من من حدوث عمليات تزوير في عدد من المراكز، وبروز عدد من الشكاوى التي وردت من المواطنين، حول سير العملية الإنتخابية.واغلقت مراكز الاقتراع على ان يُتوقع إعلان النتائج صباح الأحد. كما وتخوفت المعارضة من احتمال وقوع تزوير في مراكز الاقتراع العامة، والتي تتيح للناخبين التصويت خارج منطقة سكنهم، مما يجعل مراقبةَ الإنتخابات أمراً أكثر صعوبة. هوتحدٍ سياسي كبير تقف البحرين امامه، إنتخابات برلمانية توصف بأنها الأهم نظراً لما تستقطبه من تنافس بلغ درجة مرتفعة من التوتر بين المعارضة والسلطة، مع تداخل عوامل عدة فيه جعلته مفتوحاً على تحديات قد لا تكون هذه الإنتخاباتُ سوى محطة فيها. واقترع الناخبون لاختيار خمسة وثلاثين عضواً في البرلمان، من بين مئة وسبعة وعشرين مرشحاً، موزَّعين على مختلف الكتل السياسية البالغ عددها حوالى خمس عشرة جمعية. أحزاب المعارضة أبدت تخوفها من حدوث عمليات تزوير، في مراكز الإقتراع العامة، التي تتيح للناخبين غير ِالمقيمين في دائرتهم، الإقتراعَ في تلك المراكز. وهذه المراكز لا تخضع لدائرة إنتخابية معينة، ومفتوحةٌ على جميع المقترعين. كما وشكا عدد من المواطنين البحرينيين من عدم وجود أسمائهم على لوائح الإقتراع. اللجنة العليا للإنتخابات أكدت وجودَ عدد من المخالفات وأنها تعاملت مع الأمر وفق القوانين المرعية الإجراء. هذه العملية الإنتخابية تضمنت مشاركة كثيفة للمرأة البحرينية، في إختيار أعضاء مجلس النواب، على الرغم من ترشح ثماني نساء فقط. المشاركة في الإنتخابات البرلمانية لم تقتصر على البحرينيين المقيمين، بل تعدتها إلى المسافرين خارج البلاد.

انتهی/158