10 أكتوبر 2010 - 20:30

قال الرئيس السوري بشار الأسد إن اجواء المنطقة ليست ايجابية للتسوية بسبب رفض الكيان الاسرائيلي للسلام.

أبنا : خلال مؤتمر صحافي مع رئيس الوزراء التركي رجب طيب اوردوغان في دمشق، اعتبر الاسد ان حصار غزة وتهويد القدس وإصدار القرارات العنصرية لا تعطي مؤشرا على السلام. 

كما ندد الاسد واردوغان بمشروع القانون الاسرائيلي الذي يلزم الراغبين في الحصول على الجنسية الاسرائيلية بأداء قسم الولاء للكيان الاسرائيلي.

ووصف الرئيس السوري بشار الاسد القرار الاسرائيلي بالعنصري الذي يظهر حقيقة اسرائيل.

بدوره اعتبر اردوغان أنه ليس من حق الكيان الاسرائيلي فرض هذه القوانين.

وحمل اردوغان الكيان الاسرائيلي مسؤولية وقف المفاوضات الاسرائيلية السورية بسبب عدوانه على قطاع غزة.

كما بحثا خلال اللقاء التعاون لمحاربة حزب العمال الكردستاني.

وقد ركزت المحادثات على الاوضاع في المنطقة ومن بينها الموضوع العراقي. واكد الطرفان ضرروة تشكيل حكومة شراكة وطنية في العراق بأسرع وقت.

واعرب الاسد عن قلقه للتاخر في تشكيل الحكومة العراقية وقال: من الطبيعي أن يكون للدول المجاورة للعراق قلق وأمل بنفس الوقت من أي تغيير يحصل في العراق لأنه يؤثر فيها سلباً أو إيجاباً بحسب الوضع في العراق سياسياً وأمنياً.

وأضاف الأسد: "ان التحدث في هذا الموضوع لا يعني اننا كدول جوار سوريا وتركيا او غيرها من الدول تتحدث نيابة عن العراقيين.. يبقى العمل والقرار هو للعراقيين".

وحول العلاقات السورية اللبنانية قال الاسد: ان تركيا بدأت منذ سنوات محاولات تحسين العلاقات السورية اللبنانية من خلال علاقتها بأطراف مختلفة في لبنان ومن خلال علاقتها مع الحكومة السورية واعتقد ان المصداقية التركية كبيرة في هذا النوع من العلاقات وتؤدي الى نتائج جيدة.

من جهته قال رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان ان سوريا وتركيا دولتان شقيقتان تربطهما وشائج تاريخية وعميقة وأنهما قطعتا أشواطا هامة في الفترة الأخيرة نحو الارتقاء بهذه العلاقة في المجال السياسي والثقافي والاقتصادي.

واشار اردوغان الى ان الاجتماع الذي حصل في اللاذقية قبل ايام في اطار مجلس التعاون الاستراتيجي السوري التركي كانت فرصة هامة جدا لهذه العلاقة وهناك خطوات اخرى سيتم قطعها خلال الفترات والمراحل القادمة وخاصة فيما يتعلق بالتعاون الاستراتيجي بين الدول الأربع سوريا وتركيا ولبنان والأردن.

واضاف اردوغان منذ الآن نرى المؤشرات الهامة والايجابية التي ستنعكس على هذه العلاقة وعلى هذا المجلس وطبعا ستتعزز العلاقة مستقبلا من خلال ذلك.

انتهی / 115