أبنا: خلال ندوة اقيمت في دمشق اعتبر هؤلاء العلماء ان مقومات التفاوض التي تعيد الحقوق غير متوافرة اطلاقا، داعين للانسحاب الفوري من المفاوضات واعتماد المقاومة كخيار استراتيجي.
وعلى هامش الندوة قال عالم الدين الشيخ محمود القاضي في تصريح لقناة العالم الاخبارية يوم الاحد: ان هذا المؤتمر وهذه الندوة تعميق لمبدا المقاومة، مقاومة الاحتلال، والمعارضة لاي مفاوضات تؤدي الى ضياع الحقوق، حقوق الشعب الفلسطيني اولا، وحقوق الامة العربية ثانيا، وخاصة القدس الشريف التي هي رمز وعزة هذه الامة، ما يقوي ويعزز المقاومة.
من جانبه، قال عضو المكتب السياسي لحركة المقاومة الاسلامية (حماس) جمال عيسى في تصريح للعالم: ان القرارات العربية لا زالت تخضع للضغوطات الاميركية، وهذه لا شك تنتقص من حقوق الشعب الفلسطيني ولا تخدم قضيته.
وقال: "انه لا بد من بدائل حقيقية نواجه فيها الصلف الصهيوني، ونواجه فيها هذا الانحياز الاميركي"، مؤكدا انه لا بد من مقاومة جادة ميدانية ولا بد من سياسة عربية راشدة.
وتابع زيدان ان اعمار شباك القبر داخل القبة وصل إلى مراحل متقدمة بعد أن تم نصب شباك جديد بنفس مواصفات الشباك السابق الذي تم تدميره عام 2006 فيما يستمر العمل بتركيب المرمر الخاص بالرواق والصحن الخارجي وتركيب المرايا الخاصة بالسقوف والجدران واعمال التكييف المركزي الخاص بالروضة العسكرية على وفق المخطط المرسوم بالاستفادة من الخبرات العالمية.
انتهی/125