ابنا : وكان 7 وزراء اسرائيليين اجتمعوا يوم الثلاثاء، دون ان يتطرقوا الى قضية تجميد الاستيطان، حسب مكتب رئيس الحكومة.
وكانت اذاعة جيش الاحتلال قالت ان الوزراء السبعة سيناقشون تعويضات اميركية مقابل تجميد جديد للبناء في الضفة الغربية منها امداد الكيان الاسرائيلي باسلحة متطورة، والتصدي لاي مسعى لمناقشة اعلان دولة فلسطينية في الامم المتحدة، وتاييد وجود عسكري اسرائيلي في غور الاردن بعد قيام دولة فلسطينية.
من جهة اخرى، التقى رئيس السلطة الفلسطينية في رام الله محمود عباس الرئيس المصري حسني مبارك في القاهرة، وذلك في اطار بحث ملف المفاوضات المباشرة والاستيطان.
وتاتي زيارة عباس الى القاهرة ضمن سلسلة من الزيارات قبل ان يتوجه الى مدينة سرت الليبية، حيث من المقرر ان يحضر اجتماعا لوزراء الخارجية العرب للتشاور حول ملف التسوية والبدائل والخيارات المطروحة امام الجامعة العربية في ظل اصرار الكيان الاسرائيلي على عدم تجميد الاستيطان.
وفي القدس المحتلة، أكد رئيس مجلس الاوقاف الاسلامية الشيخ عبد العظيم سلهب، ان سلطات الاحتلال الاسرائيلي تعمل على تغيير معالم ساحة حائط البراق المحاذية للمسجد الاقصى لتسريع وتيرة تهويد المدينة.
وتعمل البلدية على وضع مخطط يرمي الى توسيع الساحة وانشاء طبقات ارضية ومبان توراتية ومراكز جديدة للشرطة.
انتهی/137