2 أكتوبر 2010 - 20:30

اعلن متحدث باسم الخارجية الباكستانية اليوم الاحد، أن بلاده لن تعيد فتح طريق الامدادات لقوات الناتو في أفغانستان الا بعد تحسن الوضع الأمني.

وقال المتحدث ان الغضب الشعبي مازال مستمرا ازاء توغلات قوات حلف شمال الأطلسي في باكستان.

وکانت السلطات الباکستانية قد اغلقت الخميس المعبرالحدودي مع افغانستان امام الشاحنات وحاويات النفط الى قوات الناتو بعد ساعات من اطلاق مروحيتين تابعتين للناتو صواريخ على موقع على الحدود الباکستانية ما اسفر عن مقتل 3 جنود باکستانيين وأصابة 3 آخرين بجروح.

وقال مسؤول في معبر تورخام لوسائل الاعلام الباکستانية عبر الهاتف " الموقف لم يطرأ عليه اى تغيير . الحدود مغلقة امام الامدادات للناتو".

واکد مسؤول امن رفيع المستوى في مدينة بيشاور الشمالية الغربية انه تم تعليق القوافل لليوم الرابع.

وکان رئيس الوزراء الباکستاني يوسف رضا جيلاني طالب الجمعة بان تدفع قوات الناتو في افغانستان تعويضا او تعتذر عن هجمات عبر الحدود وقعت مؤخرا , محذرا من ان بلاده سوف تبحث "خيارات اخرى " لوقف مثل هذه الانتهاکات عبر الحدود.

وفي اعقاب هجوم الناتو , اضرم مسلحون النار في 27 شاحنة تحمل وقودا لقوات الناتو في افغانستان.

ووقع الهجوم باقليم السند حيث کانت القافلة في طريقها من ميناء کراتشي الى معبر حدودي في اقليم بلوشستان جنوب غرب البلاد متجهة الى افغانستان.

انتهی/125