2 أكتوبر 2010 - 20:30

كشفت صحيفة "ديلي تليغراف" الجمعة أن وحدة عسكرية إسرائيلية هي المسؤولة عن خلق الفيروس الذي حاول شل أنظمة الكمبيوتر في إيران وعمل على ايقاف العمل في أحدث محطاتها للطاقة النووية .

ابنا : وقالت الصحيفة إن خبراء الكمبيوتر عثروا على إشارة من الكتاب المقدس (عند اليهود) في شفرة برنامج الفيروس (ستاكسنت) تدل على أن إسرائيل كانت مصدر الهجوم الالكتروني، وتضمنت كلمة (ميرتوس) وهي المصطلح لاسم شجرة الآس، وكانت الكلمة العبرية لميرتل (هداسا) اسم الملكة اليهودية لبلاد فارس استر.

وأوضحت الصحيفة أن سفر استر في الكتاب المقدس يروي كيف صدت الملكة هجوماً على السكان اليهود في بلاد فارس ثم أقنعت زوجها بشن هجوم استباقي قبل أن يتعرضوا لهجوم، مشيرة إلى أن إسرائيل هددت من قبل بشن هجوم وقائي ضد منشآت إيران لمنع الأخيرة من اكتساب القدرة على تهديد وجودها.

وأضافت إن خبراء الكمبيوتر قضوا عدة أشهر وهم يتابعون مصدر فيروس (ستاكسنت) والذي أصاب أنظمة التشغيل الصناعية التي أنتجتها الشركة الألمانية (سيمنز) في جميع أنحاء العالم.

وأشارت الصحيفة إلى أن المبرمجين الذين تابعوا قضية ستاكسنت رجحوا احتمال أن يكون الفيروس أُدخل إلى إيران عن طريق وحدة ذاكرة كمبيوترية بواسطة إحدى الشركات الروسية التي تساعدها على بناء مفاعل بوشهر.

لكن نفت ايران أن تكون أنظمة الحاسوب بالمحطة قد تعرضت لهجوم بفيروس “ستاكسنت” ما تناقلت وسائل إعلام غربية .

وقال المدير التنفيذي لمحطة بوشهر الكهروذرية محمود جعفري في حديث للصحافيين: ان افة انظمة البرمجيات الصناعية في المفاعل تعمل بشكل طبيعي ولم تتعرض لأي عطل نتيجة هجوم فيروسي مزعوم . وإن عملية شحن الوقود تسير وفق البرنامج والجدول الزمني المنظور ولا توجد اي مشاكل تذكر .

وقالت الصحيفة  إن الباحث الألماني رالف لانغنر أكد أن شعبة جهاز استخبارات الإشارة في الجيش الإسرائيلي، الوحدة 8200، هي التي نفذت هجوم فيروس الكمبيوتر وسرّبته إلى حواسيب محطة بوشهر النووية، فيما لم يستبعد خبراء في شؤون أمن الانترنت احتمال أن تكون إسرائيل وراء الهجوم دون أن تعترف بذلك لحلفائها.

ونسبت الصحيفة إلى خبير في شؤون أمن الانترنت لدى الحكومة البريطانية قوله: لا أحد على استعداد لتحمل مسؤولية هذه القطعة المعينة من البرمجيات الخبيثة، التي هي سلاح غريب ومعقد وقوي.

يشار الى ان ايران وعلى لسان الناطق باسم خارجيتها مهمانبرست قد فندت صحة التقارير الاعلامية التي تحدثت عن تعرض محطة بوشهر الذرية الى هجوم فيروس كومبيوتري (هاكر)، معتبرة تلك التقارير «انها تمثل لعبة جديدة ضمن نطاق الحرب الناعمة».

ويبحث فيروس «ستكسنت»، الذي اكتشف في يونيو، في اجهزة الكمبيوتر التي يتسلل اليها، عن برنامج خاص طورته شركة سيمنز الالمانية، ويتحكم بأنابيب النفط والمنصات النفطية في البحر ومحطات توليد الكهرباء وغيرها من المنشآت الصناعية.

انتهى/114