وفقا لما أفادته وکالة أهل البیت (ع) للأنباء ـ ابنا ـ قال آل خليفة لصحيفة الحياة إن المتهمين تلقوا الاموال والتدريبات في احدى دول المنطقة لا في الدول المجاورة، رافضا اتهام ايران.
واضاف أن المنطقة فيها جيوب تدرب الارهابيين قد لا تكون هناك سلطة للدول عليها، مؤكدا أن بلاده ودول مجلس التعاون في الخليج الفارسي لن تسمح بضرب ايران بأي شكل من الاشكال.
واتهم الوزير البحريني وسائل إعلام دولية بأنها نقلت "صورة مضخمة جداً" للقضية وقال"هناك بلا شك محاولات للتحريض على عدم الاستقرار وإثارة البلبلة والعنف والترويع والإرهاب لكن ما لا شك فيه أن البلد ثابت ومستقر، والصورة التي رأيناها في بعض الصحافة العالمية مضخمة جداً جداً ولا تعكس حقيقة ما يجري في البحرين".
واضاف "لا شك في أن هؤلاء تلقوا تدريبات في الخارج ويتلقون أموالاً من الخارج، لكن هذا الكلام نتركه للمحكمة، لأن التحدث عنه الآن في شكل سلبي يؤثر في سير القضية أمام المحكمة، ونحن نريد أن يأخذ القضاء والعدل مجراه".
وكشف آل خليفة ان نحو 200 شخص متهمون في الاحداث الاخيرة التي شهدتها البلاد وقال ان قيادة هذه المجموعة كلها بحرينية، وأحدهم يحمل الجنسية البريطانية لأنه يعيش في بريطانيا.
واوضح ان بعض هؤلاء اعتقلوا وهو 23 شخصا وبعضهم مازال في بريطانيا.
وعند سؤاله عن جنسيات المعتقلين غير البحرينيين هل هم من دول عربية؟ اجاب الوزير البحيريني: نعم، إنهم من دول مجلس التعاون في الخليج الفارسي.
من جانب آخر قال آل خليفة "نحن لا نريد لإيران أن تكون في مأزق مع المجتمع الدولي في ما يتعلق بملفها النووي، ونؤكد ذلك دائماً، ونرحب بإعلانهم سلمية برنامجهم النووي".
واضاف "ما نؤكد عليه دائماً هو أن الشفافية هي المفتاح. هذا هو الأسلم، ونتمنى لهم كل الخير وليست بيننا وبينهم أي مشكلة".
انتهی/137