وفقا لما أفادته وکالة أهل البیت (ع) للأنباء ـ ابنا ـ في ضوء حركة الاتصالات على خطّ بيروت ـ دمشق ـ الرياض، كان لافتاً إطلاق سليمان، من نيويورك، إشارة لا تخلو من الدلالات عبر مطالبته المحكمة الدولية بأن «تستعيد مصداقيتها من خلال إظهار استقلاليتها وابتعادها عن التسييس، والتحقيق في كل الاحتمالات المطروحة، والمطلوب التدقيق برويّة وتمهّل في كل الوقائع»، وهو ما اعتبر دعماً لمطلب حزب الله.
إلى ذلك، لفت مصدر مقرّب من رئيس الوزراء اللبناني سعد الحريري إلى أن الأخير كان ينوي فعلاً زيارة دمشق اليوم، لكن «يبدو أن الأمر لا يزال يحتاج إلى مزيد من الاتصالات لبلورة الأوضاع قبل اتفاق الجانبين اللبناني والسوري على موعد» للزيارة.
انتهی/137