26 سبتمبر 2010 - 20:30

ندد مجمع البحوث الاسلامية في الازهر بتصريحات سكرتير المجمع البابوي للكنيسة الارثدوكسية في مصر الانبا بيشوي والتي ادعى فيها ان القرآن الكريم تعرض للتحريف بعد وفاة الرسول الأكرم (ص).

وفقا لما أفادته وکالة أهل البیت (ع) للأنباء ـ ابنا ـ وصف شيخ الازهر محمد الطيب هذه التصرفات بغير المسؤولة، وانها تهدد الوحدة الوطنية، محذرا من الفتن التي يمكن ان تثيرها.

وحذر الشيخ من اننا نرصد هذه التصرفات غير المسؤولة من واقع الحرص على امن الوطن بمسلميه ومسيحييه (...) ومواجهة الفتن التي يمكن ان تثيرها هذه التصرفات.

وقد اعلن الانبا بيشوي خلال اجتماع عقد مؤخرا مع سفير مصر في قبرص وحضره صحافيون، انه يظن ان "بعض الايات التي تناقض الدين المسيحي في القرآن قد اضافها بعد وفاة النبي محمد أحد خلفائه".

واثارت هذه التصريحات ردودا شديدة لدى المسؤولين المسيحيين والمسلمين الذين توجسوا من خطر اندلاع  توتر طائفي حتى ان بيشوي اعلن الاربعاء انه اسيء فهمه.

ويشكل الاقباط 10 بالمائة من سكان مصر البالغ عددهم نحو 80 مليون نسمة.

هذا ونددت جماعة الاخوان المسلمين في مصر بهذا التشكيك. واعرب المرشد العام للجماعة محمد بديع عن قلقه من ذلك كونها تاتي متزامنة مع محاولات احراق مصحف القرآن الكريم في الولايات المتحدة.

انتهی/137