25 سبتمبر 2010 - 20:30

اعلنت السلطات ان فيضانات كبيرة اجتاحت احدى ولايات شمال نيجيريا اثر فتح السدود بسبب هطول امطار غزيزة ما ادى الى نزوح نحو مليوني شخص خلال الاسابيع الاخيرة، لكنها لم تشر الى سقوط ضحايا.

وفقا لما أفادته وکالة أهل البیت (ع) للأنباء ـ ابنا ـ اعلن عمر خياري المسؤول في ولاية جيغاوا ان الكارثة شملت سكان اكثر من خمسة الاف قرية وان نصف سكان ولاية جيغاوا التي تقع على حدود النيجر وتعد 4،3 ملايين نسمة نزحوا من ديارهم. وقال "لدينا نحو مليوني مشرد". ونجمت الفيضانات عن فتح منافذ سدين على نهري شلاوا وتيغا بولاية كانو المجاورة واتخذت السلطات قرار الفتح في اب تفاديا لفيضان السدود بسبب الامطار الغزيرة على ما اوضح خياري في اتصال هاتفي من دوتسي عاصمة الولاية. واوضح خياري انه "عندما اصبحت غزارة الامطار خطيرة، ادركت (السلطات) ان كمية المياه المتجمعة كثيرة جدا ففتحت السدود". واكد ان السدود تفتح تقريبا سنويا كي لا تجتاح السيول القرى التي تقع في الاسفل لكن "هذه السنة كانت خطيرة جدا". وقال ان السيول غمرت نحو 90 الف هكتار من الاراضي الزراعية في جيغاوا متسببة في اتلاف المحاصيل ونفوق الماشية التي تقدر قيمتها بنحو 4،5 مليارات نايرا (30 مليون دولار). ولجا النازحون الى المدارس في المناطق المرتفعة والصحراوية، كما اضاف المسؤول. وتضررت عدة ولايات اخرى في شمال نيجيريا -البلد الذي يعد اكبر عدد من السكان ( 160 مليون نسمة) في افريقيا- بالفيضانات هذه السنة. وفاجات الامطار السكان المحليين حيث ان وكالة الارصاد الجوية المحلية توقعت امطارا خفيفة خلال موسم الامطار. وحذرت الوكالة من ان 12 مليون نسمة في شمال البلاد قد يواجهون نقصا في المواد الغدائية.انتهی/158