24 سبتمبر 2010 - 20:30

غضب "أحمد الطيب" شيخ الأزهر بشدة، بسبب ما ورد في تصريحات سكرتير المجمع المسيحي المقدس "الأنبا بيشوي" بشأن الدعوة إلى حذف آيات من القرآن الكريم، حيث قال إن مهمة رجال الدين هي التأكيد على الوحدة الوطنية.

وفقا لما أفادته وکالة أهل البیت (ع) للأنباء ـ ابنا ـ ذكرت المصادر أن شيخ الأزهر يعكف حالياً على إعداد بيان قوي يصدر اليوم السبت للرد على تصريحات بيشوي.كما انتقد وكيل وزارة الأوقاف لشؤون الدعوة "سالم عبد الجليل" تصريحات بيشوي مشدداً على أن عقيدة المسلمين "خط أحمر، لا يجوز على الإطلاق لغير المسلمين مناقشتها وإبداء الرأي حولها".

وبينما أثارت التصريحات التي جاءت خلال اجتماع جرى مؤخراً مع السفير المصري في قبرص وحضرته بعض وسائل الإعلام، مخاوف من تصعيد التوتر الطائفي حاول بيشوي التقليل من الأزمة.

وقال بيشوي إن تساؤله عن كون إحدى آيات القرآن الكريم "قد أضيفت إلى المصحف بعد وفاة النبي محمد(ص) في عهد الخليفة عثمان"، لم يكن نقدًا أو اتهامًا بل هو تساؤل مشروع عن نص قرآني يشعر بأنه يتعارض مع العقيدة المسيحية.

وشدد بيشوي في محاضرة بمدينة "الفيوم" المصرية على رفضه الإساءة للإسلام أو تجريح رموزه، قائلا إن كلامه أسيء فهمه وتم إخراجه من سياقه.

انتهی/158