14 سبتمبر 2010 - 19:30

ادان الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد الاساءه الي القرآن الكريم في الولايات المتحده و اتهم الصهاينه بالوقوف خلفها و قال رغم ان هذه المومره مخطط معقد جدا لكن من الموكد انها ستواجه الفشل و سترد كيد الكائدين الی نحورهم .

وفقا لما أفادته وکالة أهل البیت (ع) للأنباء ـ ابنا ـ اكد الرئيس احمدي نجاد اليوم خلال استقباله الاب الروحي للكنيسه الآشوريه الشرقيه البطريك ماردنخا الرابع بان الاديان السماويه تربطها علاقه اخويه و وديه و ان جميع الاديان الالهيه تؤيد مثيلاتها لان جميعها تعرض حقيقه واحده تكاملت تدريجيا وفقا للظروف التاريخيه و انه يجب اطاعه جميع الانبياء و الرسل .

و اعتبر الاساءه الي القرآن الكريم في الولايات المتحده عمل مشين لا يجرح مشاعر المسلمين وحسب بل البشريه جمعاء و اتباع كافه الاديان الالهيه . و اعرب عن اعتقاده بان الصهاينه الذين يزعمون كذبا بانهم من اتباع نبي الله موسي (ع) عنصريين و قال ان نبي الله موسي (ع) كان يدعو الي المحبه و العداله . و اكد بان اتباع الديانات الالهيه يسعون لتحقيق العداله و التوحيد و يعارضون التطاول علي حقوق الآخرين و ان الكتب السماويه توكد علي هذه الحقيقه . و راي بان التقارب القائم بين المسيحيين و اليهود و المسلمين في ارجاء العالم اثار حفيظه الصهاينه معربا عن اعتقاده بان الاساءه الي الكتب السماويه توكد بان اعداء الديانات الالهيه وصلوا الي نهايه المطاف . من جانبه اعرب البطريك ماردنخا عن اسفه البالغ حيال ما قام به البعض من حرق نسخ من القرآن الكريم و اكد بان هذه الجريمه تزعزع التعايش السلمي الطويل الامد بين المسلمين والمسيحيين . و اعرب عن اعتقاده بان الاساءه الي القرآن الكريم تمثل اساءه الي اتباع كافه الديانات السماويه مشيدا بمواقف الحكومه الايرانيه من الاشوريين و قال ان مثل هذه الاساءات تهدف الي بث الفرقه و الشقاق بين المسلمين و المسيحيين مضيفا ان هذه الموامره سوف لن تحقق اهدافها المشوومه .

انتهی/158