وافاد موقع "حوار وتجديد" على الانترنت، اليوم الاربعاء ان الانباء "غير المؤكدة الى اللحظة" ربطت بين صدور امر ملكي على نحو سريع بعد ساعات من اعلان وفاة الدكتور القصيبي، بإعفاء الدكتور فهد العبد الجبار مستشار العاهل السعودي والمشرف العام على العيادات الملكية ورئيس رئيس مجلس إدارة المؤسسة العامة لمستشفى الملك فيصل التخصصي ومركز الأبحاث من مهامه وبين وفاة الوزير القصيبي.
ولم تصدر اية بيانات رسمية من الجهات المعنية تنفي او تؤكد مثل هذه المعلومات.
وكان الدكتور غازي القصيبي تعرض لوعكة صحية أفقدته أكثر من 40 كيلوغراما من وزنه، حيث ادخل المستشفى التخصصي ثم نقل بعدها إلى الولايات المتحدة وأجريت له عملية جراحية إلا أن وعكة صحية داهمته مؤخرا، جعلته يعود إلى مستشفى الملك فيصل التخصصي بالرياض ويلفظ أنفاسة الأخيرة هناك.
وقالت تقارير المواقع السعودية انه "ربما تفتح أسباب وفاة القصيبي الابواب بإعادة النظر في الأخطاء الطبية بمستشفيات المملكة والتى ترتفع معدلاتها بشكل مخيف" .
وكان الملك عبدالله بن عبدالعزيز اصدر أمراً ملكياً الأحد بإعفاء مستشاره المشرف العام على العيادات الملكية، الدكتور فهد بن عبدالله العبدالجبار من منصبه، وعيّن وزير الصحة الدكتور عبدالله بن عبدالعزيز الربيعة رئيساً لمجلس إدارة المؤسسة العامة لمستشفى الملك فيصل التخصصي ومركز الأبحاث.
كما عيّن المدير العام التنفيذي للشؤون الصحية في الحرس الوطني الدكتور بندر بن عبدالمحسن القناوي مشرفاً عاماً على العيادات الملكية.
انتهی/137