وذكر التلفزيون بأنهم متورطون في 54 قضية اشتملت على حرق 79 سيارة و27 محول كهرباء وهم معروضون على النيابة العامة حالياً وفي انتظار احالتهم للمحاكمة.
من جهة اخرى، افادت صحيفة "الوسط" البحرينية ان الأجهزة الأمنية القت يوم الإثنين القبض على 7 من المتهمين في أعمال عنف وتخريب وحرق وقعت مساء أمس الأول (الأحد) في عدة مناطق بمحافظات مملكة البحرين.
كما أصدرت وزارة الداخلية بياناً يوم الاثنين نقلت من خلاله تصريح نائب رئيس الأمن العام قوله "إن الأجهزة الأمنية تمكنت من إلقاء القبض على 7 من المتهمين المتورطين في أعمال عنف وتخريب وحرق وقعت مساء أمس الأول (الأحد) في عدة مناطق بمحافظات المملكة"، مبيناً أن أعمال العنف تمثلت في قيام مجموعة بإضرام النار في الإطارات وإلقاء الزجاجات الحارقة (المولوتوف) على الطرق.
وأضاف بيان وزارة الداخلية بأن قوات حفظ النظام تدخلت على الفور لوقف ومنع هذه الأفعال وفقاً لأحكام قانون العقوبات وقانون حماية المجتمع من الأعمال التي وصفها بـ "الإرهابية" واتخاذ الإجراءات الأمنية اللازمة لفرض النظام وتطبيق القانون"، واشار إلى أنه تم اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة لإحالة المتهمين إلى النيابة العامة.
من جانب آخر، اعتقلت الأجهزة الأمنية مساء أمس الأول (الأحد) شاباً (18 عاماً) من منطقة عراد، فيما تم احتجاز ثلاثة شبان آخرين كانوا برفقة الأول، وأفرج عنهم لاحقاً.
وتشير تفاصيل الواقعة حسبما رواها شقيق أحدهم لـ«الوسط» إلى أن «أربعة شبان لا تتجاوز أعمارهم الثمانية عشر عاماً وهم كل من: حسين علي جعفر العرادي (15 عاماً)، علي إبراهيم جمعة علي (18 عاماً)، جاسم أحمد حبيب (16 عاماً)، أحمد إبراهيم جمعة علي (15 عاماً)؛ كانوا قد اعتادوا الجلوس ليلاً في غرفة خشبية (بسطة) في منطقة عراد تقع بالقرب من المقبرة.
وأضاف شقيق الشاب المفرج عنه «بحسب ما أفاد به شقيقي بعد إخلاء سبيله، بأنهم وعندما كانوا جالسين تفاجأوا عند الساعة الحادية عشرة بقدوم سيارات قوات الأمن وثلاث سيارات لدوريات أمنية، إذ تم اعتقال الشبان الأربعة، وبمجرد صعودهم إلى سيارات الدوريات الأمنية تم إغلاق هواتفهم المحمولة وتعصيب أعينهم وأخذهم إلى منطقة لم يكونوا يعلمونها.
وتابع المتحدث راوياً التفاصيل نقلاً عن شقيقه «لما وصلوا إلى تلك المنطقة طلب منهم النزول من السيارات، وهناك تم تفتيشهم، وبعدها سئلوا عن الأشخاص الذين يقومون بتحريضهم، فرد الشباب بأنهم لم يتلقوا أية دعوات تحريضية من أحد، وأنهم لم يقوموا بأي أعمال تخريبية.
انتهى/114
وأردف: عند الساعة الخامسة من فجر أمس (الاثنين) تلقيت اتصالاً من أخي يخبرني أنه مع اثنين من أصدقائه تعرضوا للاعتقال وتم الإفراج عنهم بينما اعتقل رابعهم الذي أفرج عنه لاحقاً، وهو علي إبراهيم جمعة علي، وكانوا حينها قد تركوا بالقرب من جسر الشيخ خليفة.