مشهد يتكرر كل عام فى شهر رمضان فتاة منتقبة تصعد المترو وتخرج من شنطتها كتاب أذكار وتظل تردد أدعية دينية بصوت منخفض يعلو تدريجياً طالبة ممن حولها أن يرددن وراءها ورغم عدم استجابة بعضهن فإن صبر هذه الفتاة واستمرارها فى الترديد يجعلهن يرددن وراءها كل ما تقوله. يطلق على هؤلاء الفتيات داعيات المترو ويقمن بهذا العمل فى محاولة منهن لتحصيل حسنات من خلال إعطاء النصائح والمواعظ، ومنهن هبة عبدالكريم التى وقفت فى عربة المترو وهى تمسك مصحفاً فى يدها اليمنى وتردد أدعية وأذكاراً وتعتبر ما تقوم به مجرد اجتهاد دينى: "الجو فى رمضان مشجع جداً على وعظ الناس خاصة إن فيه قلوب مهزوزة وتحتاج إلى دفعة بالإضافة إلى أن شهر رمضان له روحانيات خاصة لا نراها إلا من العام للعام".يذكر أن مترو الأنفاق في مصر ينقل ما يقرب من 2.6 مليون راكب يوميا
انتهی/137