18 أكتوبر 2010 - 20:30

ذكرت صحيفة السفير ان رئيس الحكومة اللبنانية سعد الحريري أبلغ المقربين منه أن كلام الامين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله شديد الاهمية والحساسية ، وأنه يدعم بقوة إعطاء كل الوقت والجهد المطلوبين كي يأخذ المسار الجديد في التحقيق فرصته ويمضي حتى النهاية.

ووفقا لما أفاده تقرير لوكالة أهل البيت(ع) للأنباء – ابنا – قال الحريري إن على المحكمة الدولية ان تنظر بجدية الى ما طرحه نصر الله وأن تخضعه للتمحيص، مشيرا الى ان كلام نصر الله يعكس وجهة نظر الكثير من اللبنانيين وهو يتضمن معلومات ووثائق لا يمكن تجاوزها، وأي تجاهل لها سيسبب مشكلة، «وأنا شخصيا أدعم البحث فيها لأنه يهمني ان أعرف الحقيقة كرئيس للحكومة وكولي للدم».وأكد الحريري انه إذا تبين ان القرائن والمعطيات التي قدمها نصر الله تتطلب الاستماع الى إسرائيليين ورفضت إسرائيل التجاوب، فهي ستتحول بالنسبة إليّ من متهمة إلى مدانة. وعلمت «السفير» ان رئيس الحكومة سعد الحريري أجرى بعد المؤتمر الصحافي للسيد نصر الله مجموعة من الاتصالات الخارجية العاجلة لمواكبة ما قاله الأمين العام لحزب الله والبناء عليه، بما يفيد في تعزيز التماسك الداخلي وخدمة العدالة في آن واحد. وفي هذا السياق، ذكرت بعض المعلومات أن الحريري التقى الملك السعودي عبد الله في الرياض التي وصلها أمس، بعدما كان قد التقى الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي أمس الأول.  معلومات صحيفة النهار اشارت الى ان رئيس الجمهورية ميشال سليمان ورئيس مجلس النواب نبيه بري شددا في لقائهما أمس في قصر بعبدا على ضرورة عدم شلّ البلد وعمل المؤسسات بسبب خلفية التوتر الناجم عن ملف المحكمة الخاصة بلبنان أو ما يمكن ان يصدر عنها.  الى ذلك وبشأن كلام السيد نصر الله، أكد الناطق الرسمي لوزارة الخارجية الفرنسية، برنار فاليرو، رداً على سؤال لصحيفة «الأخبار»، أن «المحكمة الدولية فقط لديها الصلاحية للحكم على الفاعلين والمحركين والمنظمين والمشاركين في التفجير الذي استهدف رفيق الحريري». وكان المدعي العام للمحكمة الدولية القاضي دانيال بيلمار طلب من السلطات اللبنانية امس إيداعه ما تضمنه المؤتمر الصحافي الأخير للأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله من قرائن ومعطيات. 

انتهی/137