وفقا لما أفادته وکالة أهل البیت (ع) للأنباء ـ ابناـ اوضحت الصحف السورية الصادرة اليوم الاثنين ان دمشق نجحت خلال انعقاد اعمال لجنة التراث العالمي التابعة لليونسکو في برازيليا بحضور اعضاء اللجنة الممثلين عن 21 دولة و عدد کبير من الخبراء و المختصين و ممثلي الوفود العربية و الاجنبية في احباط محاولة وفد الاحتلال الذي ضم 10 خبراء حملوا للجنة خرائط مزورة ووثائق غير معترف بها بهدف ادراج الموقع على قائمة التراث العالمي تحت اسم جديد. وتمکنت سورية بحسب الصحف من تأجيل البت بهذا الموضوع إلى أجل آخر،من منطلق عدم اقتناع اللجنة بالوثائق التي قدمها الوفد الصهيوني لاسيما أن الموقع في منطقة محتلة. واوضحت الصحف، ان الوفد السوري قام بالطعن بصلاحية مهام اللجنة في البت بتسجيل مواقع تراثية واثرية تقع في أراض محتلة. واحتل الصهاينة هضبة الجولان السورية البالغ مساحتها الف و 860 کيلو متر مربع في عدوان عام 1967م ، وطردوا نحو 90 ألف عربي سوري من الهضبة من أصل عدد سکانها آنذاک البالغ 130 ألف نسمة، ينحدرون من أصل 139 قرية و61 مزرعة ومدينتين، ولم يبق منهم سوى سکان ست قرى يقطنها حاليا نحو 20 ألف عربي سوري وهي "مجدل شمس"، "بقعاثا"، "الغجر"، "عين قنيه"، "مسعدة"، "سحيتا". و استطاعت سوريا في حرب تشرين عام 1973 تحرير قسم من مدينة القنيطرة (عاصمة الجولان). وزرع الصهاينة أکثر من /44/ مستوطنة في الجولان يعيش فيها أکثر من 17 ألف صهيوني، ونهبوا أثار/211/ موقعا اثريا في الهضبة وسرقوا مياهها وخربوا بيئتها. وفي 14 کانون الأول/ديسمبر من عام 1981م، صادق الکنيست الصهيوني، على ضم الجولان إلى کيانه غير الشرعي، وسط مقاومة مشهودة من الأهالي، ما زالت مستمرة حتى الآن. کما ان قرار الضم الصهيوني رفض من قبل المنظمات الدولية. ودخل الجانب السوري والصهيوني في مفاوضات سلام بعد مؤتمر مدريد الذي عقد في بداية تسعينيات القرن الماضي. وأنجزت سورية والصهاينة في تلک المفاوضات أکثر من 85 في المئة من مفاوضات السلام إلا أن رابين تم اغتياله وتم إخفاء ما سمي بوديعة رابين. الا ان تلک المفاوضات انهارت في العام 2000م نتيجة تعنت الصهاينة بعدم الانسحاب من کامل الجولان، الذي تطالب سورية باستعادته کاملا. وأجرت سوريا و الصهاينة في العام 2008م مفاوضات غير مباشرة في أنقرة برعاية ترکية لإعادة هضبة الجولان إلى سوريا إلا أن تلک المفاوضات توقفت بطلب من سوريا بسبب العدوان الصهيوني على قطاع غزة أواخر 2008 م و بداية 2009 م . ويشوب هضبة الجولان توتر أمني خطير بسبب مشاريع استيطانية في أماکن تعد مقدسة لأهالي الهضبة. انتهی / 115
18 أكتوبر 2010 - 20:30
رمز الخبر: 198622
احبطت سورية محاولة الاحتلال الصهيوني ادراج موقع "تل القاضي" في الجولان السوري المحتل على قائمة التراث العالمي التي ترعاها منظمة اليونسکو التابعة للامم المتحدة تحت اسم جديد اطلقوا عليه اسم "تل دان".