وفقا لما أفادته وکالة أهل البیت (ع) للأنباء ـ ابناـ قال الصفار في لقاء مفتوح عقده مركز الرسول الأعظم الثقافي بسيهات بأن التحدي الأول الذي يواجه الشيعة هو بناء البيت الشيعي من الداخل وتنظيم العلاقة بين أطيافه ورفع مستواه الثقافي والاقتصادي.
وأضاف بأن التحدي الآخر هو المطالبة بالحقوق المشروعة والمساواة ومناهضة التمييز الطائفي الواقع على الشيعة من قبل بعض أجهزة الدولة الرسمية والمتشددين من التيار السلفي.
أما التحدي الثالث وفقا للصفار فهو العلاقة مع الطرف الآخر المخالف والذي نتشارك معه في العيش في هذا الوطن.
وأوضح الصفار أنه بالرغم من الاتفاق على تلك المطالب إلا أن قسما من الناس بمنأى عنها تماما فيما يكتفي آخرون بالكلام والشكوى في الديوانيات إلا ان هناك طرفا ثالثا لديه أجندة تحرك لتحقيق هذه المطالب.
وأضاف أن التحرك هو المطلوب من الجميع "لأن الحقوق تؤخذ ولا تعطى".وأمام عدد من المثقفين والناشطين والطلاب المبتعثين حث الصفار مواطنيه الشيعة إلى عدم الانشغال بما وصفها المهاترات والتناوش الداخلي على حساب التحديات الكبرى على حد تعبيره.
وتابع القول "نحن مع النقد البناء لأننا لا ندّعي العصمة ونحتاج للمشورة من الإخوان ولكني لست مع استغلال أي حدث لتصفية الحسابات والنيل من الأشخاص".
وتابع "اخترنا طريق التحاور مع الطرف الآخر كإستراتيجية وليس تكتيكا".
معللا بأن القرآن الكريم والأحاديث الصحيحة وسيرة الأنبياء والمعصومين "ثرية بمحاورة المخالف وإلقاء الحجة عليه لتعريفه بعقيدتنا".
وأضاف "نحن لا نريد من المتحاور ان يغير عقيدته بل يعرف عقديتنا الحقة والتعاطي معنا كمواطنين لهم حق الاحترام والعيش بسلام دون تعرض لمعتقداته ورموزه الدينية بسوء".
وحول التطورات الأخيرة التي شهدتها المنطقة قال الصفار بأن هناك خلطا بين حدثي تكريم قاضيي المحكمة السابقين صالح الدرويش وفؤاد الماجد ولقاء الداعية سعد البريك.
وأوضح بأنه لم يكن متواجدا في المملكة أثناء حفل تكريم القاضيين "ولست معه أصلا ولكني لست مع هذه الضجة التي صاحبته".
أما عن لقاءه الشيخ البريك قال الصفار كان لقاء معدا مسبقا ودار خلاله نقاش ايجابي لم يكن فيه إساءة للمذهب ولكني فوجئت بهذا اللغط والخلط وحملة التسقيط، وفقا للصفار.
واوضح بأن النقد يجب أن يطال العمل والفكرة وليس الأشخاص.
وختم بأن حالة النقد وإبداء الرأي حق مشروع للجميع والاختلاف حالة صحية ولكن دون المساس بكرامة وإنسانية من يخالفك الرأي أو أسلوب العمل.
انتهی/137