وفقا لما أفادته وکالة أهل البیت (ع) للأنباء ـ ابناـ أشار الفيشي الى إن تلك اللجنة تكيل بمكيالين ولم تعتمد الحيادية ولا الإنصاف وأنها لم تقم بإدانة أي خرق من خروقات الجيش التي لم تتوقف من نصب كمائن وسقوط ضحايا من طرفهم بينما تسارع إلى إتهامنا وإدانة أحداث غير حقيقية أصلا كحادثة مجز التي هي صراع قبلي يعرفه الجميع في المنطقة .
وقال الفيشي: لقد نصب الجيش فجر يومنا هذا (الجمعة) كمينا في طريق صعدة صنعاء وسقط ثلاثة شهداء من أصحابنا هم، احمد احسن جميلة، واحمد سالم جميلة، واحمد علي هادي ملهي، فيما أصيب 5 أشخاص بجروح مختلفة. وتساءل، "فهل ستدين اللجنة هذه الأعمال ام ستغض الطرف عنها كما تعودنا منها دائما في كل أحداث وخروقات الجيش؟".
ونوه الفيشي إن اللجنة بأسلوبها المتحيز إلى جهة ستكون جزء من المشكلة وتشجع على استمرارها وأن سكوتها وتغاضيها لن ينتج عنه أي حل مثمر وسليم بل العكس تماما هذه التصرفات وهذه الازدواجية الواضحة للجميع ستصبح في الأخير ممن يدعم المشاكل وتفاقمها.
واستنكر الفيشي أسلوب اللجنة التعسفي في قراءتها للواقع وصمتها امام كل خروقات الجيش وخروجها عن صمتها عندما تحدث أي مشكلة لا نتحملها في الأساس كما حدث مؤخرا .
ولم يستبعد الفيشي ضرورة أن تكون هناك لجنة محايدة يكون همها الأول والأخير إدانة المعتدي كائنا من كان حتى تثبت لها قدر من المصداقية والوطنية والحرص على السلام والأمن في المنطقة ولا تشجع بأسلوبها المتحيز طرف على التمادي على حساب الطرف الآخر .
وتساءل الفيشي، متى أدانت اللجنة يوما واحدا خرقا واحدا من قبل الجيش؟ ومتى استنكرت اللجنة سقوط شهدائنا وجرحانا في الطرق الآمنة في سفيان وخولان وسحار وصعدة؟.
وقال، إن كل هذه التصرفات والأعمال تثبت ان اللجنة غير محايدة وأنها بهذه التصرفات الظالمة والبيانات الكاذبة ستكون جزء من المشكلة بلا إشكال وليس جزأ من الحل كما هو المفترض.
انتهی/137