وكانت القوات الاميركية سلمت السلطات العراقية ستة وعشرين مسؤولا عراقيا كانوا محتجزين لديها.ومن بين هؤلاء نائب رئيس الوزراء السابق طارق عزيز الذي نقل من سجن كروبر الى سجن الكاظمية في بغداد.
ويتهم العراقيون عزيز بالاشتراك مع نظام صدام حسين في تصفية الكثير من القيادات الدينية وتجار بغداد في فترة الثمانينيات والتسعينيات من القرن الماضي.
وکان عزيز (74 عاما) أيضا نائبا لرئيس الوزراء في عهد صدام وهو الذي استسلم بنفسه للقوات الأميرکية في إبريل نيسان عام 2003 بعد أسبوعين من سقوط حکم صدام على يد قوات الغزو التي قادتها الولايات المتحدة.
وقال بوشو ابراهيم وکيل وزير العدل المسؤول عن السجون العراقية ان عزيز کان من ضمن الستة وعشرين معتقل تم تسليمهم لنا قبل يوم البارحة.
وأضاف أن مسؤولين آخرين من حکومة صدام جرى تسليمهم في السابق مما رفع إجمالي عددهم إلى 55. ولکن جرى الإفراج عن واحد منهم.
وتابع أن نحو 1600 شخص اعتقلتهم القوات الأميرکية واتهموا بالقتال إلى جانب الجماعات المسلحة سينقلون إلى سيطرة السلطات العراقية الخميس حينما يسلم معسکر کروبر.
وبإغلاق معسکر کروبر سينتهي فصل مثير للجدل من الاحتلال الأميرکي للعراق. واحتجزت القوات الأميرکية آلاف العراقيين ومعظمهم لم توجه إليهم تهمة. وظلوا شهورا بل سنوات.
وأدى الکشف عن أن السجانين الأميرکيين يهينون السجناء جنسيا في سجن أبوغريب عام 2004 إلى إغضاب کثير من العراقيين. وربما أدى ذلك إلى تنامي حرکات التمرد المسلحة في ذلك الوقت.
وأدين عزيز في مارس آذار 2009 بسبب دوره في قتل عشرات التجار بسبب مخالفة التسعيرة الحکومية في عام 1992.
وقال الجيش الأميرکي إنه سيبقي على احتجاز ثمانية من مساعدي رئيس النظام السابق بناء على طلب الحکومة العراقية بينهم الاخوان غير الشقيقين لصدام وهما وطبان ابراهيم الحسن وسبعاوي ابراهيم الحسن ووزير الدفاع السابق سلطان هاشم ورئيس ارکان الجيش السابق حسين رشيد قدوري وعبد الغني عبد الغفور الذي شغل منصب عضو قيادة قطر العراق.
وأعدم صدام في ديسمبر کانون الأول 2006 بعد إدانته بارتکاب جرائم ضد الانسانية .
انتهی/137